ويسدل الستار

الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«ويسدل الستار» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ — والظلُّ يميلْ

نحو صدري.. — يسقط المكياج عن وجه الجليل

ولهذا... أستقيل !... — أجدُ الليلة نفسي

عارياً — كالمذبحة

كان تمثيلي بعيداً عن مواويل أبي — كان تمثيلي غريباً عن عصافير الجليل

وذراعي مروحهْ — ولهذا أستقيل

لقّنوني كل ما يطلبه المخرج — من رقص على إيقاع أكذوبته

وتعبتُ الآن , — علَّقتُ أساطيري على حبلِ غسيل

ولهذا .. أستقيل — باسمكم , أعترف الآن بأن المسرحيهْ

كُتبتْ للتسليهْ — رضي النقّادُ لكنَّ عيون المجدليَّهْ

حَفَرَتْ في جَسَدي — شكل الجليل

ولهذا .... أستقيل — يا دمي...

فرشاتُهم ترسم لوحات عن اللدِّ — وأنت الحبرُ’

ما يافا سوى طبول — وعظامي كالعصا في قبضة المخرج

لكني أقول : — أتقن الدور غداً يا سيدي

ولهذا ... أستقيل — سيداتي..

آنساتي.. — سادتي !

سلَّيتكلم عشرين عامْ — آن لي أن أرحل اليوم

وأن أهرب من هذا الزحامْ — وأغنّي في الجليل

للعصافير التي تسكن عشَّ المستحيل — ولهذا.. أستقيل

أستقيل — أستقيل..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصفيق: [ص ف ق]. (مصدر صَفَّقَ). "اِهْتَزَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيقِ" : ضَرْبُ الأَكُفِّ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ.
  • المخرج: المَخْرَجُ : مصـ. -: الخروج؛ وقع في مأزق لا مخرج له منه. -. موضع الخروج؛ هو يعرف مَوالج الأمور ومَخارجها، أي خبير بالأمور / وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا. -: في علم الصوت، هو موضع خروج الحَرف؛ مخرج حرف الب …
  • تمثيلي: [م ث ل]. (مصدر مَثَّلَ). 1."يُتْقِنُ فَنَّ التَّمْثيلِ الْمَسْرَحِيِّ أَوِ السِّينِمائِيِّ" : تَقْديمُ الأدْوارِ، والأداءُ الْمَسْرَحِيُّ. 2."حَضَرَ لِتَمْثيلِ بِلادِهِ في الْمُؤْتَمَرِ" : لِيَقومَ مَقامَها وَيَتَكَلَّمَ …
  • رقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
  • غسيل: الغَسِيلُ : المَغْسُول؛ نشرت الغسيل من الثياب على الحبل ليجفّ ج غَسْلَى وغُسَلاَءُ مؤ غَسيلٌ وغَسيلةٌ ج غَسَالَى.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق