الصوت الضائع في الأصوات

الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«الصوت الضائع في الأصوات» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نعرفُ القصة من أوَّلها — و صلاح الدين في سوق الشعارات ،

و خالدْ — بيع في النادي المسائّي

بخلخال امرأهْ! — و الذي يعرف.. يشقى.

_نحن أحجارُ التماثيل — و أخشاب المقاعد

و الشفاه المطفأهُ _ — أوقفي نبضك يا سيّدتي!

.يصغر الميدان من طلعته.. — .أسكتوا ..

.باسمنا يستوقف الشمس على حدّ الرماح — .صفّقوا..

.صفّقوا — إن تطفئوا تصفيقكم

يرتطم المرّيخ بالأرض — و لا يبقى أحد..

_نحن لا نسمع شيئاً — قد سمعنا ألف عامْ

و تنازلنا عن الأرصفة السمراء — كي نغرق في هذا الزحام.

و نريد الآن أن نرتاحَ — من مهنتنا الأولى،

نريد الآن أن تصغوا لنا — فدعونا نتكلّم .

نضع الليلةَ حدّاً للوصايهْ. — دمنا يرسم في خارطة الأرض الصريعهْ

كل أسماء الذين اكتشفوا — درب البدايهْ

كي يفرّوا من توابيت الفجيعهْ. — فدعونا نتكلم

ودعوا حنجرة الأموات فينا — تتكلّم ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسائي: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …
  • الميدان: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.
  • النادي: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • باسمنا: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • بخلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق