الصوت الضائع في الأصوات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعرفُ القصة من أوَّلهاو صلاح الدين في سوق الشعارات ،
و خالدْبيع في النادي المسائّي
بخلخال امرأهْ!و الذي يعرف.. يشقى.
_نحن أحجارُ التماثيلو أخشاب المقاعد
و الشفاه المطفأهُ _أوقفي نبضك يا سيّدتي!
.يصغر الميدان من طلعته...أسكتوا ..
.باسمنا يستوقف الشمس على حدّ الرماح.صفّقوا..
.صفّقواإن تطفئوا تصفيقكم
يرتطم المرّيخ بالأرضو لا يبقى أحد..
_نحن لا نسمع شيئاًقد سمعنا ألف عامْ
و تنازلنا عن الأرصفة السمراءكي نغرق في هذا الزحام.
و نريد الآن أن نرتاحَمن مهنتنا الأولى،
نريد الآن أن تصغوا لنافدعونا نتكلّم .
نضع الليلةَ حدّاً للوصايهْ.دمنا يرسم في خارطة الأرض الصريعهْ
كل أسماء الذين اكتشفوادرب البدايهْ
كي يفرّوا من توابيت الفجيعهْ.فدعونا نتكلم
ودعوا حنجرة الأموات فيناتتكلّم ..
عن القصيدة
«الصوت الضائع في الأصوات» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.