عازف الجيتار المتجول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان رسّاماً،ولكنَّ الصُّوَر
عادةً،لا تفتح الأبواب
لا تكسرها..لا تردّ الحوت عن وجه القمر.
(يا صديقي ،أيّها الجيتارخذني..
للشبابيك البعيدة)شاعراً كان،
ولكنَّ القصيدةيبستْ في الذاكرة
عندما شاهد يافافوق سطح الباخرة
(يا صديقي، أيّها الجيتارخذني..
للعيون العسليّة)كان جنديّاً،
ولكنَّ شظيَّةطحنت ركبته اليسرى
فأعطوهُ هديّهُ:رتبةً أُخرى
ورجلاً خشبّية!..(يا صديقي، أيّها الجيتار
خذني..للبلاد النائمة)
عازف الجيتار يأتيفي الليالي القادمة
عندما ينصرف الناس إلى جمع تواقيع الجنودعازف الجيتار يأتي
من مكان لا نراهُعندما يحتفلُ الناس بميلاد الشهود
عازف الجيتار يأتيعاريا، أو بثياب داخليّهْ.
عازف الجيتار يأتيوأنا كدت أراه
وأشمّ الدم في أوتارِهوأنا كدت أراه
سائراً في كل شارعْكدت أن أسمعه
صارخاً ملء الزوابعحدّقوا:
تلك رجل خشبّيةواسمعوا:
تلك موسيقى اللحوم البشريّة
عن القصيدة
«عازف الجيتار المتجول» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.