عازف الجيتار المتجول

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«عازف الجيتار المتجول» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان رسّاماً، — ولكنَّ الصُّوَر

عادةً، — لا تفتح الأبواب

لا تكسرها.. — لا تردّ الحوت عن وجه القمر.

(يا صديقي ،أيّها الجيتار — خذني..

للشبابيك البعيدة) — شاعراً كان،

ولكنَّ القصيدة — يبستْ في الذاكرة

عندما شاهد يافا — فوق سطح الباخرة

(يا صديقي، أيّها الجيتار — خذني..

للعيون العسليّة) — كان جنديّاً،

ولكنَّ شظيَّة — طحنت ركبته اليسرى

فأعطوهُ هديّهُ: — رتبةً أُخرى

ورجلاً خشبّية!.. — (يا صديقي، أيّها الجيتار

خذني.. — للبلاد النائمة)

عازف الجيتار يأتي — في الليالي القادمة

عندما ينصرف الناس إلى جمع تواقيع الجنود — عازف الجيتار يأتي

من مكان لا نراهُ — عندما يحتفلُ الناس بميلاد الشهود

عازف الجيتار يأتي — عاريا، أو بثياب داخليّهْ.

عازف الجيتار يأتي — وأنا كدت أراه

وأشمّ الدم في أوتارِه — وأنا كدت أراه

سائراً في كل شارعْ — كدت أن أسمعه

صارخاً ملء الزوابع — حدّقوا:

تلك رجل خشبّية — واسمعوا:

تلك موسيقى اللحوم البشريّة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحوت: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • تكسرها: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّراً .- الشيءُ : انكسـر، أي تهشّم؛ تكسرَّ زجاج النافذة / تكسّرت النِّصالُ على النصال.- الشيءَ: كسره.- النورُ على كذا. في الفيـزيـاء، انكسر أي غيّراتَِّجاهَ مساره عند انتقالـه من وسط شفْافٍ إلى …
  • خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم.
  • سطح: سطح: سَطَحَ الرجلَ وغيره يَسطَحه، فهو مسْطوحٌ وسَطِيح: أَضْجَعَه وصرعه فبسطه على الأَرض. ورجل مَسْطُوحٌ وسَطِيحٌ: قَتيلٌ منبَسِطٌ؛ قال الليث: السَّطِيحُ المَسْطُوحُ هو القتيل: وأَنشد: حتى يَراه وَجْهها سَطِيحا والسَّطِيح …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق