سوناتا II
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبينمِنَ النهر غيرَ الغُموض . هُناكَ خريفٌ قليلْ
يَرُشُّ على ذَكَرِ الأَيّلِ الماءَ من غيمةٍ شاردةْهُناكَ’ على ما تَركْتِ لنا من فُتَاتِ الرحيلْ
غموضُك دَرْبُ الحليب. غبارُ كواكبَ لا اُسم لهاوَلَيْلٌ غُمُوضُكِ في لُؤْلُؤ لا يُضيءُ سوى الماء ,
أَمَّا الكلامُ فمن شأنه أَن يضيء بمفردةٍ واحدةْ((أُحبُّكِ))لَيْلَ المهاجر بين مُعَلَّقَتَيْن وَصَفَّيْ نخيلْ
أَنا مَنْ رأى غَدَهُ إذْ رآكِ. أَنا مَنْ رأىأَناجيلَ يكتبها الوثنيُّ الأَخيرُ على سفح جلعادَ
قبل البلادِ القديمةِ أَو بعدها . وأنا الغيمةُ العائدةْإلى تِينَةٍ تحملُ اُسمي , كما يحمل السيف وَجْهَ القتيلْ
لعلَّكِ , حين تُديرين ظلَّك لي , تمنحين المجازوقائعَ معنىً لما سوف يحدث عمَّا قليلْ...
عن القصيدة
«سوناتا II» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.