سوناتا II

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«سوناتا II» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبين — مِنَ النهر غيرَ الغُموض . هُناكَ خريفٌ قليلْ

يَرُشُّ على ذَكَرِ الأَيّلِ الماءَ من غيمةٍ شاردةْ — هُناكَ’ على ما تَركْتِ لنا من فُتَاتِ الرحيلْ

غموضُك دَرْبُ الحليب. غبارُ كواكبَ لا اُسم لها — وَلَيْلٌ غُمُوضُكِ في لُؤْلُؤ لا يُضيءُ سوى الماء ,

أَمَّا الكلامُ فمن شأنه أَن يضيء بمفردةٍ واحدةْ — ((أُحبُّكِ))لَيْلَ المهاجر بين مُعَلَّقَتَيْن وَصَفَّيْ نخيلْ

أَنا مَنْ رأى غَدَهُ إذْ رآكِ. أَنا مَنْ رأى — أَناجيلَ يكتبها الوثنيُّ الأَخيرُ على سفح جلعادَ

قبل البلادِ القديمةِ أَو بعدها . وأنا الغيمةُ العائدةْ — إلى تِينَةٍ تحملُ اُسمي , كما يحمل السيف وَجْهَ القتيلْ

لعلَّكِ , حين تُديرين ظلَّك لي , تمنحين المجاز — وقائعَ معنىً لما سوف يحدث عمَّا قليلْ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
  • الغموض: الغُمُوضُ : مصـ.-: عدم الوضوح؛ صِيغَ القرار بغموضٍ.
  • المهاجر: المُهَاجِرُ : فا.-: الذي هاجَر مع النبيّ صلى الله عليه وسلَّم أو إليْه.-: من غادَرَ بلده إلى بلدٍ آخرَ للعيش فيه؛ أسَّس المُهاجرون من الأدباء العرب في الولايات المتحدة جمعيّة أدبيّةً.
  • الوثني: الوَثَنِيُّ : منْ يتديَّنُ بعِبادةِ الوَثَن.
  • خريف: الخَرِيفُ : فصل من فصول السنة يقع بين الصَّيف والشِّتاء؛ في الخريف تتساقط أوراق الأشجار / خريفُ العُمُر، هو نهايته. -: المطر في فصل الخريف أو أوّل مطرة في أوْل الشِّتاء. -: الرُّطَبُ الذي يُقطف في الخريف؛ لبنٌ خَريفٌ أي …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق