سوناتا I
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْنزولُك نُونَ الـ ((أَنا )) في المُثَنِّي . وطوبى لنا
وقد نَوَّر اللوزُ بَعْدَ خُطَى العابرين’ هناعلى ضفتيك’ ورفَّ عليك القطا واليمامُ
بقَرْنِ الغزال طَعَنْتِ السماء’ فسال الكلامُندى في عروق الطبيعة . ما اُسمُ القصيدةْ
أَمام ثُنَائيَّة الخَلْقِ والحق ’ بين السماء البعيدةوأَرْزِ سريركِ’ حينُّ دَمٌ لدمٍ’ ويئنُّ الرخام؟
ستحتاج أسطورةٌ للتشمُّس حولك . هذا الزحامُإلهات مِصْرَ وسُومَرَ تحت النخيل يُغيِّرن أَثوابهنَّ
وأَسماءَ أَيامهن, ويُكْملن رحلاتهنَّ إلى آخر القافية...وتحتاج أنشودتي للتنفُّسِ: لا الشعرُ شعرٌ
ولا النثرُ نثرٌ. حلمت بأنَّكِ آخر ما قالَهُلِيَ اللهُ حين رأيتكما في المنام ’ فكان الكلامُ....
عن القصيدة
«سوناتا I» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.