أما أنا, فأقول لاسمي

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أما أنا, فأقول لاسمي» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمَّا أَنا، فأقولُ لاسْمي: دَعْكَ منِّي — وابتعدْ عنِّي، فإني ضقتُ منذ نطقتُ

واُتَّسَعَتْ صفاتُك! خذ صفاتِكَ وامتحنْ — غيري... حملتُك حين كنا قادرَينْ على

عبور النهر مُتَّحدين ((أَنت أنا ))، ولم — أَخْتَرْكَ يا ظلِّي السلوقيَّ الوفيَّ، آختارك

الآباء كي يتفاءلوا بالبحث عن معنى. — ولم يتساءلوا عمَّا سيحدُثُ للمُسَمَّى عندما

يقسو عليه الاسمُ، أَو يُمْلي عليه — كلامَهُ فيصير تابعَهُ... فأين أَنا؟

وأَين حكايتي الصُّغْرَى وأوجاعي الصغيرةُ؟ — تجلس امرأةٌ مَعَ آسْمي دون أَن

تصغي لصوت أُخُوَّةِ الحيوان — والإنسان في جَسَدي، وتروي لي

حكاية حبها, فأقول: إن أَعطيتني يَدَكِ — الصغيرةَ صِرتُ مثلَ حديقة.. فتقول:

لَسْتَ هُوَ الذي أَعنيه لكني أُريد — نصيحةً شعريّةً. ويحملقُ الطلاب في

اسمي غير مكترثين بي، وأنا أَمرّ — كأنني شخص فضوليُّ. وينظر قارئ

في اسمي، فيبدي رأيه فيه: أُحبُّ — مسيحَهُ الحافي، وأما شِعْرهُ الذاتيُّ في

وَصْفِ الضباب, فلا !... ويسألني: — لماذا كنت ترمقني بطَرْفٍ ساخرٍ. فأقول:

كنت أحاور آسمي: هل أَنا صِفَةٌ؟ — فيسألني: وما شأني أنا؟/

أمَّا أَنا, فأقول لاسمي: أَعْطِني — ما ضاع من حُرِّيَّتي!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • السلوقي: السَّلُوقِيّ ُ : المنسوب إلى سَلُوقَ، وهي قرية باليَمن تُنسب إليها الكلاب الجياد والذروع الجيْدة.-: سُلالةُ كلاب عدَّاءة تصيد الغزلان والأرانب والثَّعالب وبنات آوى.
  • الوفي: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً …
  • بالبحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال …
  • تابعه: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق