زيتونتان

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«زيتونتان» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زيتونتانِ عتيقتانِ على شمال الشرقِ، — في الأولى اختبأتُ لأخدَعَ الراوي

وفي الأخرى خَبَأْتُ شقائق النعمانْ — إن شئتُ أن أَنسى... تَذَكَّرْتُ

اُمتلأتُ بحاضري، واخترتُ يومَ — ولادتي ... لأرتِّب النسيانْ

تَتَشَعّبُ الذكرى. هُنَا قَمَرٌ يُعدُّ — وليمةً لغيابه. وهناك بئرٌ في

جنوبيِّ الحديقة زفَّتِ امرأةً إلى شيطانْ — كُلُّ الملائكة الذين أُحبُّهُمْ

أخذوا الربيعَ من المكان، صباح — أمسِ، وأورثوني قمَّة البُرْكانْ

أَنا آدمُ الثاني. تَعَلَّمْتُ القراءةَ — والكتابةَ من دروس خطيئتي,

وغدي سيبدأ من هنا, والآنْ — إن شئتُ أن أَنسى... تذكّرتُ

انتَقيْتُ بدايةً، وَوُلِدْتُ كيف أردتُ — لا بطلاً... ولا قُرْبانْ

تَتَشَعَّبُ الذكرى وتلعَبُ. ها هنا — زيتونتان عتيقتان على شمال الشرقِ

في الأولى وَجَدْتُ بُذورَ أُغنيتي — وفي الأخرى وَجَدْتُ رسالةً

من قائد الرومانْ: — يا إخوَةَ الزيتونِ

أطلُبُ منكمُ الغفران, — أطلب منكمُ الغفران...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • الراوي: الرَّاوي [روي]: فا.-: ناقلُ الحديث أو الشعر وحامله؛ دُوِّنَ الشِّعر العربيّ بفضل الرَّواة الَّذِين حفظوه ونقلوه ج رُوَاةٌ.
  • النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • بحاضري: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
  • جنوبي: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق