الأربعاء، الجمعة، السبت
الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الأربعاء، الجمعة، السبت» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الأربعاء/ — الجمعة/
السبت/ — الأساطيرُ، اُلبلادُ، تشابَهَتْ...
لو كان لي قلبان لم أَندم على — حبّ، فإنْ أَخطَأتُ قُلْتُ: أَسأتَ
يا قلبي الجريحَ الاختيارَ!.. وقادني — القلبُ الصحيحُ إلى الينابيع/
اُلخميسُ — السَّوْسَنُ/
الاثنين/ — أسماءُ المكان تشابَهَتْ. أرْهَقْتُ أُغنيتي
بوصف الظلّ. والمعنى يَرَى قَلْبَ — الظلام ولا يُرَى. قال الكلامُ كلامَهُ,
فبكتْ إلهاتٌ كثيراتٌ على أدوارهنَّ/ — أَلحكمةُ/
الأحَدُ/ — الغَدُ/
الطُرُقُ، الثلاثاءُ، السماء، تشابهت... — لو كان لي دربان لاخترتُ البديلَ
الثالثَ. انكشَفَ الطريقُ الأَوَّلُ, — انكشَفَ الطريقُ الآخَرُ,
انكشَفَتْ دُروبُ الهاويةْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاختيار: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
- بوصف: وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ …
- فبكت: بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. اللَّيْثُ: بَكَّته بِالْعَصَا تَبْكِيتاً، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَ …