لم أعتذر للبئر

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«لم أعتذر للبئر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ، — استَعَرْتُ من الصَّنَوْبَرة العتيقةِ غيمةً

وعَصَرْتُها كالبرتقالةِ، وانتظرتُ غزالة — بيضاءَ أسطوريَّةً. وأَمَرْتُ قلبي بالتريّث:

كُنْ حياديّاً كأنَّكَ لَسْتَ مني! ها هنا — وقف الرُّعاةُ الطيِّبون على الهواء وطوَّروا

الناياتِ, ثم استدرجوا حَجَلَ الجبال إلى — الفخاخ. وها هنا أَسْرَجْتُ للطيران نحو

كواكبي فَرَساً، وطرتُ. وها هنا قالت — لي العرَّافةُ: احذرْ شارع الإسفلت

والعرباتِ واُمشِ على زفيرك. ها هنا — أرخيتُ ظليِّ وانتظرتُ, اُخْتَرْتُ أَصغرَ

صخرةٍ وَسَهِرْتُ. كَسَّرْتُ الخرافة وانكسرتُ. — ودُرْتُ حول البئر حتى طِرْتُ من نفسي

إلى ما ليس منها. صاح بي صوتٌ — عميقٌ: ليس هذا القبرُ قَبركَ, فاعتذرت.

قرأت آيات من الذكر الحكيم, وقُلْتُ — للمجهول في البئر: السلام عليك يوم

قُتلتَ في أَرض السلام، ويَوْمَ تصعَدُ — من ظلام البئر حيّا!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • بالتريث: تَرَيَّثَ يَتَرَيَّثَ تَرَيُّثاً : أبطأ وتمهّل؛ تَرَيَّثْ في جوابك فإن العجلة تورث الندامة.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق