أَنزلْ ، هنا، والآن

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أَنزلْ ، هنا، والآن» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنزلْ، هنا، والآن، عن كَتِفَيْكَ قَبْرَكَ — وأعطِ عُمْرَكَ فُرْصَةً أخرى لترميم الحكايةِ

ليس كُلُّ الحُبِّ موتاً — ليستِ الأرضُ اغتراباً مزمناً,

فلربما جاءت مناسبةٌ, فتنسى — لَسْعَةَ العَسَل القديم, كأنْ تحبَّ

وأَنتَ لا تدري فتاةً لا تحبّكَ — أو تحبُّكَ، دون أن تدري لماذا

لا تحبُّكَ أو تحبُّكَ/ — أو تحسَّ وأنت مُسْتَنِدٌ إلى دَرَج

بأنك كنتَ غيرك في الثنائيات/ — فاخرج من ((أنا)) كَ إلى سواكَ

ومن رُؤَاكَ إلى خُطَاكَ — ومُدَّ جسرَكَ عالياً،

فاللامكانُ هُوَ المكيدةُ، — والبَعُوضُ على السياجِ يَحُكُّ ظَهْرَكَ،

قد تذكَّركَ البَعُوضةُ بالحياةِ! — فجرِّبِ الآنَ الحياةَ لكي تُدَرِّبكَ الحياةُ

على الحياةِ، — وخفِّف الذكرى عن الأُنثى

وأَنْزِلْ — ها هنا

والآن — عن كتفيكَ... قَبْرَكْ!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السياج: السِّيَاجُ [ سوج] : السُّورُ من شوكٍ، أو حائِطٍ ، أو غير ذلك؛ يحيط بالحديقةِ سِياج من القضبان المعدنيَّة ج أَسْوِجَة وسُوج.
  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
  • تحبك: تَحَبَّكَ يَتَحَبَّكُ تَحَبُّكاً : شدّ الحبلَ على وسطه؛ تحبّك وشمّر عن زنديه استعداداَ للعمل.
  • جسرك: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
  • خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • درج: درج: دَرَجُ البناءِ ودُرَّجُه، بِالتَّثْقِيلِ: مَراتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، واحدتُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ. والدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ. والدَّرَجَةُ: المِرْقاةُ[[ …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق