أَنزلْ ، هنا، والآن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنزلْ، هنا، والآن، عن كَتِفَيْكَ قَبْرَكَوأعطِ عُمْرَكَ فُرْصَةً أخرى لترميم الحكايةِ
ليس كُلُّ الحُبِّ موتاًليستِ الأرضُ اغتراباً مزمناً,
فلربما جاءت مناسبةٌ, فتنسىلَسْعَةَ العَسَل القديم, كأنْ تحبَّ
وأَنتَ لا تدري فتاةً لا تحبّكَأو تحبُّكَ، دون أن تدري لماذا
لا تحبُّكَ أو تحبُّكَ/أو تحسَّ وأنت مُسْتَنِدٌ إلى دَرَج
بأنك كنتَ غيرك في الثنائيات/فاخرج من ((أنا)) كَ إلى سواكَ
ومن رُؤَاكَ إلى خُطَاكَومُدَّ جسرَكَ عالياً،
فاللامكانُ هُوَ المكيدةُ،والبَعُوضُ على السياجِ يَحُكُّ ظَهْرَكَ،
قد تذكَّركَ البَعُوضةُ بالحياةِ!فجرِّبِ الآنَ الحياةَ لكي تُدَرِّبكَ الحياةُ
على الحياةِ،وخفِّف الذكرى عن الأُنثى
وأَنْزِلْها هنا
والآنعن كتفيكَ... قَبْرَكْ!
عن القصيدة
«أَنزلْ ، هنا، والآن» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.