لي حكمة المحكوم بالإعدام

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«لي حكمة المحكوم بالإعدام» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ: — لا أشياءَ أملكُها لتملكني,

كتبتُ وصيَّتي بدمي: — ((ثِقُوا بالماء يا سُكَّانَ أُغنيتي!))

وَنْمتُ مُضَرّجاً ومُتَوَّجاً بغدي... — حَلِمْتُ بأنَّ قلب الأرض أكبرُ

من خريطتها, — وأَوضحُ من مراياها وَمشْنَقَتي.

وَهمْتُ بغيمةٍ بيضاء تأخذني — إلى أَعلى

كأنني هُدْهُدٌ, والريحُ أَجنحتي. — وعند الفجر, أَيقظني

نداء الحارس الليليِّ — من حُلْمي ومن لغتي:

ستحيا مِيْتَةً أخرى, — فَعَدِّلْ في وصيتِّكَ الأخيرةِ,

قد تأجَّل موعدُ الإعدام ثانيةً — سألت: إلى متى؟

قال: انتظر لتموت أكثَرَ — قُلْتُ: لا أشياء أملكها لتملكني

كتبتُ وصيَّتي بدمي: — ((ثِقُوا بالماء

يا سُكَّان أغنيتي!))

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.
  • الليلي: اللَّيْلَى : ـ من اللَّيالي: الطويلة الشديدة الصعبة؛ قضى المريضُ ليلةً لَيْلَى. ـ من اللَّيالي: أشد ليالي الشهر ظلمة. ـ الخمرِ: نشوتُها وبدء سُكرها.
  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • بغدي: غَدَّى يُغَذِّي غَدِّ تَغْدِيَةً [غدو]:- ـه: أطعمه أَوَّلَ النهار. - ـه: أطعمه الغداء؛ غدَّى ضيفَه لحمًا.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق