نسيت غيمة في السرير
الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«نسيت غيمة في السرير» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نسيَتْ غيمةٌ في السرير. على عَجَلٍ — وَدَّعتني وقالت: سأنساك. لكنها
نسيت غيمة في السرير. فغطّيتُها بالحريرِ — وقلتُ لها: لا تطيري ولا تتبعيها.
ستأتي إليكِ. — [ وكانت عصافيرُ زرقاءُ، حمراءُ،
صفراءُ ترتشف الماء من غيمةٍ — تتباطأ حين تطل على كتفيها ]
ستُدْرِكُ حين تعود إلى بيتها، دون — حاشيةٍ من عصافيرَ، أنَّ المناخ تغيّر
في ساحل الكتفين، وأن السحاب تبخر/ — عندئذٍ تتذكَّرُ ما نسيتْ: غيمةً في
سريري، فترجع كي تستعيد تقاليدها — الملكية في غيمة ...
فشمَتُّ بها وابتسمتُ. — وحين دخلتُ سريري لأَرقد في
الاستعارة بَلَّلني الماء
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المناخ: المُنَاخ [ نوخ]: مَبْرَكُ الإبلِ؛ لَحَا اللَّهُ ذي الدُّنيَا مُنَاخاً لراكب ** فَكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيها مُعَذَّبُ. -: مَحل الإقامة؛ هذا مُنَاخ سَوءٍ .-: حالة الجَوّ؛ مُناخُ البلاد مُعْتَدِلٌ.
- بالحرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …
- بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- تطيري: تَطَيَّرَ يَتَطَيَّرُ تَطَيُّراً : - به ومنه: تَشاءم قَالُوْا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ.