ليلُ العراق طويل

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«ليلُ العراق طويل» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

[B][RIGHT](إلى سعدي يوسف )[/P] — [/B]

ألعراق , العراق دم لا تجففه الشمس — والشمس أرملة الرب فوق العراق . يقول

القتيل العراقي للواقفين على الجسر : عِمتم — صباحاً , فما زلت حياً . يقولون : مازلت

ميتاً يفتش عن قبره في نواحي الهديل — ألعراق , العراق ... وليل العراق طويل

ولا يبزغ الفجر إلا لقتلى يصلون نصف صلاة — ولا يكملون السلام على أحد ... فالمغول

يجيئون من باب قصر الخليفة في كتف النهر — والنهر يجري جنوباً جنوباً , ويحمل أمواتنا

الساهرين إلى أقرباء النخيل — ألعراق , العراق مدافن مفتوحة كالمدارس

مفتوحة للجميع , من ارمني إلى التركماني — والعربي . سواسية نحن في درس علم

القيامة . لا بد من شاعر يتساءل : — بغداد : كم مرة تخذلين الأساطير ؟ كم

مرة تصنعين الثماثيل للغد ؟ كم مرة — تطلبين الزواج من المستحيل ؟

ألعراق , العراق ... هنا يقف الأنبياء هنا — عاجزين عن النطق باسم السماء . فمن

يقتل الآن من في العراق ؟ الضحايا شظايا — على الطرقات وفي الكلمات . وأسماؤهم نتف

من حروف مشوهة مثل أجسادهم . وهنا — يقف الأنبياء معاً عاجزين عن النطق باسم

السماء , وباسم القتيل — ألعراق , العراق ,فمن أنت في حضرة الانتحار ؟

أنا لا أنا في العراق . ولا أنت أنت . وما — هو إلا سواه . تخلى الإله عن الحائرين

فمن نحن ؟ من نحن . لسنا سوى خبر — في القصيدة : ليل العراق طويل طويل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
  • العراقي: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • الهديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.
  • تجففه: تَجَفَّفَ يَتَجفَّفُ تَجَفُّفاً : يبس. - الطائرُ: انتفش.
  • فالمغول: المِغْوَلُ [غول]: سوط أوْ عَصَا في باطنه سِنَانٌ دقيق ج مَغَاوِلُ.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق