شخص يطارد نفسه
الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«شخص يطارد نفسه» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كما لو كنتَ غيرك سادراً ، ... لم تنتظر أحداً
مشيتَ على الرصيف ... مشيتُ خلفك حائراً
لو كنتَ أنت أنا لقلتُ لكَ : ... انتظرني عند قارعة الغروب
ولم تقل : لو كنتَ أنتَ أنا ... لما احتاج الغريب إلى الغريب.
ألشمس تضحك للتلال . ونحن نضحك ... للنساء العابرات . ولم تقل إحدى النساء :
هناك شخص ما يُكَلِّم نفسه... ... لم تنتظر أحداً
مشيتَ على رصيفك سادراً ... ومشيتُ خلفك حائراً.
والشمسُ غابت خلفنا... ... ودَنوْتَ مني خطوةً أو خطوتين
فلم تجدني واقفاً أو ماشياً ... ودَنوتُ منك فلم أجدك...
أكنتُ وحدي دون أن أدري ... بأني كنت وحدي؟ لم تقل
إحدى النساء : هناك شخصٌ ما ... يطارد نفسَهُ!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الرصيف: رصف: الرَّصْفُ: ضَمُّ الشَّيْءُ بعضِه إِلَى بَعْضٍ ونَظْمُه، رَصَفَه يَرْصُفُه رَصْفاً فارْتَصَفَ وتَرَصَّفَ وتَراصَفَ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلْقَائِمِ إِذَا صَفَّ قَدَمَيْهِ رَصَفَ قَدَمَيْهِ، وَذَلِكَ إِذَا ضَمَّ … (لسان العرب)
- العابرات: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
- تضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ … (لسان العرب)
- خلفك: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)