كقصيدة نثرية

الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«كقصيدة نثرية» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم — إيقاعٌ خفيف أحسُّ به ولا أَسمعه في تواضُع

الشجيرات . والعشب المائل إلى الاصفرار صُوَرٌ — تتقشَّفُ ، وتُغري البلاغة بالتشَبُّه بأَفعالها

الماكرة. لا احتفاء على هذه الشِعاب إلاّ — بالـمُتاح من نشاط الدُوريّ ، نشاطٍ يراوح

بين معنيً وعَبَث. والطبيعة جسدٌ يتخفَّف — من البهرجة والزينة ، ريثما ينضج التين والعنب

والرُمَّان ونسيانُ شهواتٍ يوقظها المطر . لولا — حاجتي الغامضة إلى الشعر لَـمَا كنت في حاجة

إلي شيء ـ يقول الشاعر الذي خَفَّتْ حماسته — فقلَّت أخطاؤه . ويمشي لأن الأطباء نصحوه

بالمشي بلا هدف ، لتمرين القلب على لامبالاةٍ ما — ضروريةٍ للعافية . وإذا هجس ، فليس

بأكثر من خاطرة مجانيّة. الصيف لا يصلح — للإنشاد إلاّ في ما ندر . الصيف قصيدةٌ

نثريَّةٌ لا تكترث بالنسور المحلِّقة في الأعالي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفاء: [ح ف و]. (مصدر اِحْتَفَى). 1. "خَرَجَ النَّاسُ احْتِفَاءً بِقُدُومِهِ" : تَرْحِيباً وَتَكْرِيماً. 2."مِن عَادَةِ الشُّعُوبِ الاحْتِفَاءُ بِذِكْرَى اسْتِقْلاَلِهَا" : إِقَامَةُ عِيدٍ لِذِكْرَاهُ.
  • الاصفرار: [ص ف ر]. (مصدر اِصْفَرَّ). "يُراقِبُ اصْفِرارَ وَجْهِهِ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ" : تَحَوُّلُ لَوْنِ الوَجْهِ بِفِعْلِ التَّعَبِ أَوِ الْمَرَضِ إلى صُفْرَةٍ.
  • التين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • الدوري: الدَّوْريُّ : منسوب إلى الدَّور؛ خطابٌ دوري أي يتكرر في الوقت نفسه وعلى النسق نفسه/ الدَّوْريُّ في كرة القدم وغيرها، هو مباريات التصفية بين الأندية تنتهي بالإعلان عن الفائز.
  • الشعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
  • المائل: مَايَلَ يُمَايلُ مُمَايَلَةً : - ـه: أغار عليه؛ مَايَلَنا العدوُّ فمايَلْناه، أي أغار علينا فأغرْنا عليه. - ـه: مالأَهُ وَساعده.-: رجّح بيْن الشيْئَيْن؛ مايل بين السفر والبقاء في المدينة ففضّل الأوّل على الثاني.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق