أستعين الذي بكفيه نفعي

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«أستعين الذي بكفيه نفعي» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي — وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني

وَلَقَد كُنتُ قَد عَرَفتُ وَأَبصَر — تُ أُموراً لَو أَنَّها نَفَعَتني

قُلتُ إِنّي أَهوى شِفا ما أُلاقي — مِن خُطوبٍ تَتابَعَت فَدَحَتني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكفيه: الكُفْيَةُ : قوتُ الكفايَة؛ قَنِعْتُ بالكُفْيَةِ ج كُفىً.
  • نفعي: النَّفْعِيُّ : من اتّخذ النفعيَّة مذهباً في الحياة.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى