يا صاحبي أقلا اللوم واحتسبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِبَيَّ أَقِلّا اللَومَ وَاِحتَسِبافي مُستَهامٍ رَماهُ الشَوقُ بِالذِكَرِ
بِبَيضَةٍ كَمَهاةِ الرَملِ آنِسَةٍمِفتانَةِ الدَلِّ رَيّا الخَلقِ كَالقَمَرِ
سَيفانَةٍ فُنُقٍ جَمٍّ مَرافِقُهامِثلِ المَهاةِ تُراعى ناعِمَ الزَهَرِ
مَمكورَةِ الساقِ غَرثانٍ مُوَشَّحُهاحُسّانَةِ الجيدِ وَاللَباتِ وَالشَعَرِ
لَو دَبَّ ذَرٌّ رُوَيدا فَوقَ قَرقَرِهالَأَثَّرَ الذَرُّ فَوقَ الثَوبِ في البَشَرِ
قالَت قَريبَةِ لَمّا طالَ بي سَقَميوَأَنكَرَت بي اِنتَقاصَ السَمعِ وَالبَصَرِ
يا لَيتَني أَفتَدي ما قَد تَهيمُ بِهِبِبَعضِ لَحمي وَبَعضِ النَقصِ عَن عُمُري
قَد يَعلَقُ القَلبُ حُبّاً ثُمَّ يَترُكُهُخَوفَ المَقالِ وَخَوفَ الكاشِحِ الأَشَرِ
دَع حُبَّها وَتَناسَ الحُبَّ تُلقَ بِهِوَاِصبِر وَكُن كَصَريعِ قامَ مِن سَكَرِ
فَقُلتُ قَولاً مُصيبا غَيرَ ذي خَطَلٍأَتى بِهِ حُبُّها في فِطنَةِ الفِكَرِ
سَمعي وَطَرفي حَليفاها عَلى جَسَديفَكَيفَ أَصبِرُ عَن سَمعي وَعَن بَصَري
لَو تابَعاني عَلى أَن لا أُكَلِّمَهاإِذاً لَقَضَّيتُ مِن أَوطارِها وَطَري
دَلَّ الفُؤادَ عَلَيها بَعضُ نِسوَتِهاوَنَظرَةٌ عَرَضَت كانَت مِنَ القَدَرِ
وَقولُ بَكرٍ أَلَم تُلمِم لِنَسأَلَهُموَاِنظُر فَلا بَأسَ بِالتَسليمِ وَالنَظَرِ
لا أَنسَ مَوقِفَنا وَهناً وَمَوقِفَهاوَتِربُها بِتُرابانا عَلى خَطَرِ
وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ تَسبِقُهافي نَحرِها دَينُ هَذا القَلبِ مِن عُمرِ
عن القصيدة
«يا صاحبي أقلا اللوم واحتسبا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ١١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.