أقمت بدار كي أصون حقائق
الشاعر: أبو الفيض الكتاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أقمت بدار كي أصون حقائق» من شعر أبو الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقمت بدار كي أصون حقائق ... الكنوز فلا تبدو يواقيت مطلبي
فنازعني موسى ما أرى ... دور اكتتام السر من شرق
به استترت حتى غدا مشرقا لها ... على لونها إذ صار جنبا إلى جنب
ويا عجب يبغي استتار حقائق ... ولما الستر بان له ذنب
كأني مرآة له وهو قد غدا ... لنا مرآة يحكي مسامتة القلب
وأني على الأوكار أصطاد خاطبا ... على الدهر من بلبالي عنقاء مغرب
وإن كانت العنقاء ممنعة أهي ... م في مهمه الترحال نجدا إلى يثرب
إلى أن أرى منها المسمى بمجمع ... البحار ويدنو إلى الزلال من الجب
فأرمي عصا التسيار من شغفي بها ... وأكتمها حشو الفؤاد من الصب
ولست أبالي بعد ذلك أكانت ال ... أماني لنا أو كان جرب على جرب
فسورة حبي فيه تحملني على المها ... لك كي تسبي كرب على كرب
سوى أن سر التشريعات قد حما ... ة فاستكتم الأسار قلبا على قلب
هوت روحه ما كنا نهوى فقد بدا ... التآخي وكنا حيث كان على القرب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- استتار: تأر: أَتأَر إِليه النَّظَرَ: أَحَدَّه. وأَتْأَره بَصَرَهُ: أَتْبَعَه إِياه، بِهَمْزِ الأَلفين غَيْرَ مَمْدُودَةٍ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغفال: وأَتْأَرَتْني نَظْرَة الشَّفير. وأَتْأَرتُه بَصَرِي: أَتْبَعْته إِياه. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)
- الترحال: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
- الكنوز: نوز: التَّهْذِيبِ: وَرَوَى شَمِرٌ عَنِ القَعْنَبيّ عَنْ حِزام بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبيه قَالَ: رأَيت عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتاه رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ بالمُصَلَّى عامَ الرَّمادَةِ فَشَكَا إِليه سُوءَ الْحَالِ وإِ … (لسان العرب)