ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ليت شعري ما تقول عظائم الدساتر كن في الحكماويات المهيميّه
برؤية موسى بالمنصات مرت التجليات اللاهوتيات الفهوانيه
تذكره بالطور عهدا وما قضتهُ صدمته من لن تراني كفاحيه
لإن برزخ المشهوديات به ترىتشاهده فتق الرتقيات الهيولية
وقد طلسمته التدبيرات ما بداعلى كرة التخطيط مجلى الواحديه
وبعد انفتاق الرتق تشهدنا بهعلى قدره في الذرة الزبرجديه
أجيبوا عليلا قد تناسى قضايا الطور مما بدا في العلويات الإنسانيه
رأى بتراجيع الأحاجي ذاك الذيرأى ربه بالكشفيات العيانيه
وهل ما رآه قد تطامن جأشهبه عن معمى الدائرات الشهوديه
فلم يتذكر ما قضته بذا النوىبأشكال طور اللغزيات الإلهيه
ولو نجز المطلوب بالطور ما رداه إلا بمقدار المرائي الموسويه
أجيبوا صريعا ما تواني عن المعالي بل يتعالى في اقتناص العنقائيه
يسير على متن الأسنة خاطباغواني معاني اللائحات الروحانيه
وما قد ثناه ما لقاه من الردىعلى غثرها يهوى المغاني الوداديه
على أنه في الله قد كان مصرعابه لا الأغاني النجليات الظلمانيه
عن القصيدة
«ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد» من شعر أبي الفيض الكتاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.