كل جار لغاية مرجوه

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«كل جار لغاية مرجوه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ — فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ

واراكَ اقْتحمْتَ ليْلاً بَهيماً — مُولِجاً منْكَ ناقَةً في كُوّهْ

لا اتِّباعاً ولا اخْتِراعاً أرَتْنا — إذْ نظَرْنا عَروسُكَ المَجْلوَّهْ

كُلُّ ما قُلْتَهُ فقدْ قالَه النا — سُ مَقالاً آياتُهُ مَتْلُوّهْ

لمْ تَزِدْ غيْرَ أنْ أبَحْتَ حِمى — الإعْرابِ في كلِّ لفْظَةٍ مَقْروّهْ

فسَلِ اللهَ فكْرَةً تُلزِمُ العقْ — لَ الى حِشْمَةٍ تَحوطُ المُرُوّهْ

وعَزيزٌ عليّ أنْ كُنْتَ يَحْيَى — ثمّ لمْ تأخُذِ الكِتابَ بقُوّهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العق: ألْعَقَ يُلْعِقُ إلْعاقاً :- ـه العسلَ وغيره: جعله يلعقه، أي يلحسه؛ تُلعق الأمُّ ولدها عسلاً كلَّ صباحٍ.
  • الفتوه: الفُتُوَّةُ [فتو وفتي]: الشَّبابُ بين طَوْرَي المراهقةِ والرُّجولة.-: النجدة؛ إنه من أصحاب الفُتُوَّةِ والحَمِيَّة.-: الكرمُ والمروءة.-: نظامٌ يعمل على تنمية خُلُقِ النَّجدة والشَّجاعةِ في الفتيانِ والفتيات.
  • المروه: المُرُوءةُ : مصـ.-: النَّخوة وكمال الرُّجولية؛ إنَّ المُروءََةَ ليس يُدْركها امرؤٌ ** ورِثَ المروءةَ عن أبٍ فأضاعَها.-: آدابٌ نفسانيّة تحمل مراعاتُها الإنسانَ على الوقوف على محاسن الأخلاق وجميل العادات.
  • بقوه: قوه: القُوهةُ: اللبَنُ الَّذِي فِيهِ طَعْمُ الْحَلَاوَةِ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ فُوهة، بِالْفَاءِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَمْرٍو القُوهةُ اللبَنُ الَّذِي يُلْقَى عَلَيْهِ مِنْ سِقاءٍ رائبٍ شيءٌ …
  • بهيما: الهَيْمَاءُ: المفازة التي لا ماء فيها؛ هلك فدُفِن في هيماءَ. ــ: مذ الأَهْيَمُ، وهو العطشان أشدَّ العطش.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها