ودير أنخنا في قرارته العيسا

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«ودير أنخنا في قرارته العيسا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا — بحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا

عُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُ — ويُعْنَوْنَ بالإنْجيلِ حِفْظاً وتَدْريسا

زَعَقْنا بهِمْ بعْدَ العَشيِّ فهَيْنَموا — كأنّا ذَعَرْنا غابَة منْهُ أو خيسا

وقُلْنا بَنو سُبْلٍ جَوانِحُ للقِرَى — فقالَ زَعيمُ القوْمِ رحْباً وتأنيسا

فقُلْنا هَواءُ الشّامِ غالَ نُفوسَنا — فهَلْ لكَ في شيءٍ يُنَفِّسُ تَنْفِيسا

فقال أخَمْرٌ وهْيَ شيْءٌ محرَّمٌ — علَيْكُمْ لبِئْسَ المسْلِمونَ إذَنْ بِيسا

فقُلْنا دعِ الإنْكارَ إنّا عِصابَةٌ — يُطيعُونَ فيما تشْتَهي النّفْسُ إبْلِيسا

فقامَ يجُرُّ المِسْحَ ثمّ أتَى بِها — فأبْصَرْتُ كيواناً تَناوَلَ برْجِيسا

وصارَفْتُهُ فِيها لُجَيْناً بعَسْجَدٍ — فناوَلَني كأساً وناولْتُهُ كِيسا

وللهِّ منْ عيْشٍ نَعِمْنا بلَهْوِهِ — حمِدْنا بهِ منّا مَقيلا وتعْريسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمثال: جمع: تَماثيلُ. [م ث ل]. "تِمْثالٌ رَائِعٌ" : مَا يَنْحِتهُ النَّحَّاتُ مِنْ صُورَةٍ أَوْ رَمْزٍ فِي مَعْدِنٍ أَوْ حَجَرٍ يُحَاكِي بِهِ نَمُوذَجاً مِنَ الطَّبِيعَةِ أَوِ الإِنْسَانِ. "كُلُّ التَّمَاثِيلِ الَّتِي شَاهَدَهَ …
  • العشي: العَشِيُّ : الوقت من زوال الشمس إلى المغرب إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ / صلاتا العشيّ، أي صلاتا الظهر والعصر.
  • جوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها