ربنا إنا اهتدينا
الشاعر: أحمد محرم · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة دينية
«ربنا إنا اهتدينا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربّنا إنّا اهْتدينا — فَلَك الشُّكرُ عَلَيْنا
أَنتَ أَحْسَنْتَ إلينا — بالرّجالِ المُحسِنينْ
حَفِظوا القُرآنَ فينا — وَرَعَوْهُ مُخْلِصِينا
صَدَقوا دُنيا ودِينا — نِعمَ أجرُ الصّادقين
إنّهُ خيرُ البِضَاعَهْ — ليس مِنّا مَنْ أَضاعَهْ
رَبَّنا كُنْ لِلجَماعَهْ — إنّهم أهلُ اليمين
واجْزِ خَيراً كُلَّ حُرِّ — صادقِ الإِيمانِ بَرِّ
عَاملٍ قَامَ بِشَطْرِ — في الرّجالِ العامِلينْ
هِمَمٌ تَمضِي كِبارا — ونُفوسٌ تَتَبَارَى
تَنْصُرُ اللهَ جِهَارا — في حِمَى الهادي الأمينْ
عَلَّمونا فارْتَقَيْنا — وَمِنَ الحقّ ارْتَوَيْنا
أينَ مَن يَشربُ أينا — نحنُ خيرُ الشّاربينْ
نَحنُ للإِسلامِ جُنْدُ — بأسُنا البأسُ الأَشدُّ
خالدٌ فينا وسعدُ — نفتحُ الفتحَ المبينْ
نُرسلُ الآياتِ غُرّا — تَنفضُ الأعداءَ ذُعْرا
رَبّنا اللّهمَّ نصرا — رَبَّنا أَنتَ المُعينْ
سَيفُنا اللهُ أكبرْ — يضمن النَصْرَ المُؤَزَّرْ
أيُّ أمرٍ يَتعذّرْ — إن ذهبنا فاتحينْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البضاعه: البضَاعَةً : السلعة وكل ما يتاجر به هَذهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إلَيْنَا ج بَضَائِعُ.
- اهتدينا: اهْتَدَى يَهْتَدي وَيَهِدِّي ويَهَدِّي اهْتَدِ اهْتِداءَ [هدي]: استرشد قُلْ إِنْ ضَلَلْت فَإنما أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِِنِْ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي أَفَمَنْ يَهْدي إلَى الحَقِّ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ أ …
- بشطر: شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشيء، والجمع أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جعلته نصفين. وفي المثل: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وفي المحكم: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الآخر. وسئل مالك بن أَنس: …