ألا فاذكروا من قومنا كل مقدام

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا فاذكروا من قومنا كل مقدام» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا فاذكروا من قومنا كُلّ مِقدامِ — ففي هذه الذكرى حياةٌ لأقوامِ

وما النّاسُ إلا الخالدون على البِلىَ — وصَرفِ الليالي من هُداةٍ وأعلامِ

حقائقُ ما في الدّهرِ من كلِّ قائمٍ — وَجُلُّ البرايا من فضولٍ وأوهامِ

همُ ثروةُ الأجيالِ لولاهمُ انْطَوتْ — على فاقةٍ ما تُستطاعُ وإعدامِ

إذا المرءُ لم يَعملْ لمِا بعد يَومهِ — طَوَى كلُّ حيٍّ ذكرَهُ بعد أيّامِ

سلامٌ على الحيِّ المقيمِ وإن طوى — إلى المنزلِ الأقصى ثلاثةَ أعوامِ

على الكوكبِ الطَّافي على لُجَّةِ الرَّدى — إذا ما طوى الأقمارَ طُوفانُهُ الطّامي

على القَدَرِ المُوفي سلاماً ورحمةً — على كلّ شعبٍ ذي هُمومٍ وآلامِ

خليفةُ أَهْدَى قادةِ النّيلِ خُطَّةً — وأَبْسَلهم إن صيحَ بالذّائدِ الحامي

وأثبتِهم في الحادثِ النُّكرِ موقفاً — وأَنْفذِهم سَهْماً إذا أخطأ الرامي

يُجانبُ ساري الرُّعبِ ساحة قلبهِ — إذا هَمَّ يَلْقَى الخطبَ بالمنكبِ السامي

يَرى شرَّ ما تَلْقَى البلادُ من الأذى — وُقوفَ بنيها بين يأسٍ وإحجامِ

رَسولُ حياةٍ للشُّعوبِ ويقظةٍ — يُهيبُ بقومٍ في الكنانةِ نُوَّامِ

فما زالَ حتَّى ريعَ من وَثَباتِها — على بأسهِ الرِّئبالُ ذو المخلب الدّامي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطافي: الطَّافِي [طفو]: فا.- من السَّمك وغيره: الَّذي يموت في الماء فيعلو ويظهر؛ جَمَع العُشْبَ الطّافي على وجه البحيرة.
  • الطامي: الطَّامُّ : فا.-: الشيء العظيم؛ هذا أَمرٌ طامٌّ يتطلب تكاتُفَنَا.-: الماءُ الكثير.
  • الكوكب: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا