يقول البرق شر مستطير
الشاعر: أحمد محرم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«يقول البرق شر مستطير» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ — وَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُ
وَيَزعُمُ تارَةً أَن لَيسَ شَيءٌ — سِوى الأَمرِ الَّذي عَزَمَ العَميدُ
إِذا اِختَلَفوا أَوِ اِتَّفَقوا فَإِنّا — سِوى اِستِقلالِ مِصرٍ لا نُريدُ
هُوَ الحَقُّ الَّذي نَسعى إِلَيهِ — وَلَسنا عَنهُ ما عِشنا نَحيدُ
إِذا لَم يَحفَظِ اِستِقلالُ مِصرٍ — فَلا سَعدٌ يُطاعُ وَلا سَعيدُ
رَجاءُ الشَعبِ لا الأَحزابُ تُجدي — إِذا ضاعَ الغَداةَ وَلا الوُفودُ
نُطيعُ العامِلينَ وَنَفتَديهِم — وَنَنصُرُهُم إِذا اِشتَدَّ الوَعيدُ
إِذا اِعتَصَموا فَنَحنُ لَهُم حُصونٌ — وَإِن زَحَفوا فَنَحنُ لَهُم جُنودُ
بِأَظهُرِنا وَأَيدينا جَميعاً — تَحَصَّنَ مُصطَفى وَرَمى فَريدُ
لَعَمرُكَ ما تَخونُهما الوَصايا — وَلا الذِمَمُ المَصونَةُ وَالعُهودُ
حَفِظناها لِمِصرَ وَأَيُّ شَعبٍ — إِذا ضاعَت مَحارِمُهُ يَسودُ
ذَخائِرُ سُؤدُدٍ وَتُراثُ عِزٍّ — وَمُلكٌ لِلكِنانَةِ لا يَبيدُ
فَمَن يَكُ صادِقاً في حُبِّ مِصرٍ — فَما بِالحُبِّ نُكرٌ أَو جُحودُ
بَرِئتُ مِنَ المُخاتِلِ في هَواها — وَمِمَّن لَيسَ يَنفَعُ أَو يُفيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استقلال: الاسْتِقْلالُ : مصـ. -: الانفراد بتدبير الأُمور.- البلدِ: استكمال البلدِ سيادته؛ نالت البلدان التي كانت مستعمرة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية/ الاستقلال الذاتي، أي حريّة اختيار الشرائع.
- اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
- العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
- الوعيد: الوَعِيدُ : التَّهديد فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ/ يومُ الوعيد، هو القيامة وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ.