مصر أنت الحياة والموت طرا

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

«مصر أنت الحياة والموت طرا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً — لِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ

ذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفى — وَتَقضَّى مَرامُهُ في مَرامِكْ

أَيُّ حَقٍّ مِن قَبلِ حَقِّكِ يُقضى — وَذِمامٍ يُصانُ قَبلَ ذِمامِكْ

باركَ اللَهُ في بَنيكِ وَطوبى — لِسَعيدٍ يَكونُ مِن خُدّامِكْ

نِعمَة العَيشِ مِن أَياديكِ عِندي — وَجَمالُ الحَياةِ مِن إِنعامِكْ

لَو بَذَلنا النُفوسَ فيكِ كِباراً — ما قَضَينا القَليلَ مِن إِكرامِكْ

هَذَّبَ اللَهُ مَنطِقي وَحباني — بِالصَفِيِّ الوَفِيِّ مِن أَقلامِكْ

قَلَمٌ تَحمِلُ الحَوادِثُ مِنهُ — مِثلَ ما تَحمِلينَ مِن آلامِكْ

لَم يَدَع مِن سَلامِها غَيرَ ما أَب — قَت إِغاراتُ جُندِها مِن سَلامِكْ

لا سَمَت في الوُجودِ أَعلامُ مُلكٍ — أَو يَكونَ السِماكُ مِن أَعلامِكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوفي: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً …
  • بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
  • بالصفي: الصَّفِيُّ [صفو]: الصديقُ المخلص ج أَصْفِيَاءُ. - من كل شيءٍ: الخالصُ المختار. - من الغنيمةِ: ما يختارُه أميرُ الجيش لنفسه قبل القسمة ج صَفَايَا.
  • بذلنا: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
  • بسهامك: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • بنيك: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا