وسائلة عن الحسن بن يحيى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَىوقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ
تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّاوضِعْنا بعْدَهُ فمتَى الرّجوعُ
وكانَ الشّمْسَ فارَقَنا سَناهُفأظْلَمَتِ المَعاهِدُ والرّبوعُ
تولّى اللهُ منْهُ خيْرَ والِيتُكَفُّ بهِ الخُطوبُ فَما تَروعُ
فقُلْتُ كأنْ بمَقْدَمِهِ فقالَتْبِشارَتُك الصّواهِلُ والنّجوعُ
فقُلْتُ لعلّها انْفَرَدَتْ بهَذافَقالَ بقَوْلِها الحَيُّ الجَميعُ
فكانت دَعْوَةٌ صعِدَتْ ونَجْوَىتقبّلَها المُجيبُ لَها السّميعُ
ووافَقَ ما نطَقَتْ بهِ قَضاءٌقَضى أنّ الوَسائِلَ لا تَضيعُ
عن القصيدة
«وسائلة عن الحسن بن يحيى» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ومن ذلك ما كتبت به إلى رئيس ديوان الإنشاد الشريف شمس الدين أبي عبد الله بن أبي ركب [أعزه الله تعالى] (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.