وسائلة عن الحسن بن يحيى
الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«وسائلة عن الحسن بن يحيى» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى — وقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ
تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّا — وضِعْنا بعْدَهُ فمتَى الرّجوعُ
وكانَ الشّمْسَ فارَقَنا سَناهُ — فأظْلَمَتِ المَعاهِدُ والرّبوعُ
تولّى اللهُ منْهُ خيْرَ والِي — تُكَفُّ بهِ الخُطوبُ فَما تَروعُ
فقُلْتُ كأنْ بمَقْدَمِهِ فقالَتْ — بِشارَتُك الصّواهِلُ والنّجوعُ
فقُلْتُ لعلّها انْفَرَدَتْ بهَذا — فَقالَ بقَوْلِها الحَيُّ الجَميعُ
فكانت دَعْوَةٌ صعِدَتْ ونَجْوَى — تقبّلَها المُجيبُ لَها السّميعُ
ووافَقَ ما نطَقَتْ بهِ قَضاءٌ — قَضى أنّ الوَسائِلَ لا تَضيعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- السميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
- المفضال: المِفْضَالُ : الكَثيرُ الفَضْلِ؛ هو مِفْضَالٌ عَلَى قَوْمِهِ، أي ذو مَعرُوفٍ.
- الوسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …