أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراً — وَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِ

وَجِدّوا بِنا إِنَّ الحَياةَ مَنازِلٌ — وَإِنّا سَئِمنا مَنزِلَ المُتَخَلِّفِ

فَيا قُربَ ما بَينَ الحَياةِ وَبَينَنا — إِذا ما تَبَدَّلنا مَطاراً بِمَوقِفِ

أَلا ثَقِّفوا الشَعبَ الَّذي نامَ جَدُّهُ — فَما مَلَكَ الدُنيا كَشَعبٍ مُثَقَّفِ

أَلا فَاِنظُروا دُنيا النُسورِ وَسابِقوا — إِلى المَجدِ فيها كُلَّ نَسرٍ مُرَفرِفِ

دَعوها حَياةً مَن يَبِت راضِياً بِها — يَبِت نِضوَ داءٍ ذي عَقابيلَ مُتلِفِ

أَرى كُلَّ نَهّاضٍ إلى المَجدِ صاعِداً — بِعَزمٍ مَتى يَركَب جَناحَيهِ يَعصِفِ

إِلى الأُفُقِ الأَعلى بَني مِصرَ فَاِنهضوا — سِراعاً وَرُدّوا غارَةَ المُتَخَطِّفِ

إِلى الغايَةِ القُصوى فَسيروا عَلى هُدىً — وَخَلّوا سَبيلَ الحائِرِ المُتَعَسِّفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …
  • تبدلنا: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
  • دعوها: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …
  • سئمنا: سيم: قَوْمٌ سُيُوم آمِنُونَ. وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الحَبَشَة: قَالَ النَّجَاشِيُّ لِمَنْ هَاجَرَ إِلى أَرضه امْكُثوا فأَنتم سُيُوم بأَرْضي أَي آمِنُونَ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير كَذَا جَاءَ تَفْسِيرُهُ، قَالَ: هِيَ كَلِمَةٌ …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا