أبا ذر رحلت على بعير

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أبا ذر رحلت على بعير» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍ — لو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْ

بَراهُ السَّيرُ حالاً بعد حالٍ — فأوْهَنَ عَظْمَهُ وأذابَ جِلْدَهْ

عَمدتَ إلى متاعِكَ لم تَدَعْهُ — عليهِ ولم يَدَعْكَ الضّعفُ عِنْدَهْ

شددتَ قُواكَ إذ وَهَنتْ قُواهُ — وَرُضْتَ الأمرَ إذ أبصرتَ جِدَّهْ

وسِرْتَ فكنتَ أصلبَ منه عَزماً — وأصدقَ هِمّةٌ وأشَدَّ نَجْدَهْ

مَشَيْتَ تُريدُ وَجْهَ اللَّهِ حتّى — بلغتَ رَسولَهُ ولَقيتَ جُنْدَهْ

رأوكَ تَؤُمُّهُمْ فرداً فقالوا — أخٌ في اللَّهِ يخشى اللَّهَ جُهْدَهْ

وقال أتى أبو ذَرٍّ فأهلاً — بِصاحبنا الذي ما خان عَهْدَهْ

ألا إنّ الذي يَسْعَى إلينا — ليمشي وَحْدَهُ ويَموتُ وَحْدَهْ

وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ مِن بعدِ هذا — وَسُبحانَ الذي يَختارُ عَبْدَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …
  • براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
  • بعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • تؤمهم: توم: التُّومةُ: اللُّؤْلُؤَةُ، وَالْجَمْعُ تُوَمٌ وتُومٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَحْفٌ كأَنَّ النَّدَى، والشمسُ ماتِعةٌ، ... إِذا تَوقَّد فِي أَفْنانِهِ، التُّومُ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هِيَ الدرَّة والتُّومةُ والتُّؤَامِيّ …
  • جلده: الجِلْدَةُ : القطعه من الجلد؛ لا يحتاج صنع الحذاء لأكثر من جلدة صغيرة/ هو جلدةٌ على عظم، أي نحيل جداً.-: العشيرة والقوم؛ هو من بين جِلْدَتنا.- الكتابِ: غلافه.
  • جنده: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا