لك الله أقبل أبا خيثمه

الشاعر: أحمد محرم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«لك الله أقبل أبا خيثمه» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْ — فِللّهِ صُنْعَكَ ما أَكْرَمَهْ

قَعدتَ فلما كَرِهتَ القُعودَ — نَفرت حَثيثاً إلى المَلْحَمَهْ

دَخلتَ العَريشَ على نَعجتيك — فَسُبحانَ ربِّكَ ما أعظَمَهْ

نَعِيمٌ يَروقُ وظِلٌّ يشوقُ — وعَيشٌ يَسرُّكَ أن تَغْنَمَهْ

فذكَّرَكَ اللهُ حَرَّ الجهاد — وألهمَ قلبكَ ما ألْهَمَهْ

فقلتَ أيمضي الرسولُ الكريم — يُكابِدُ في اللَّهِ ما جَشَّمَهْ

وأبقى هُنا في هَوى نَعْجَتيّ — وَحُبِّ العريشِ كذِي الملأمَهْ

وَسِرْتَ فأدركَتَهُ في تبوك — وللجيشِ من حَوْلِهِ هَمْهَمَهْ

يقولون مَن ذا وما خطبهُ — ألا إنّه أبو خَيْثَمَهْ

ألم يَكُ في المعشرِ القاعدين — فماذا عراهُ وما أَقْدَمَهْ

هُوَ اللَّهُ يَهدِي نُفوسَ الرجال — ويَرزقها البِرَّ والمَرْحَمَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العريش: العَرِيشُ : ما يستظلُّ به؛ بنى صاحب البستان عريشاً في طرف بستانه.-: الخيمة من أغصان الشجر أو القصب.-: ما يُدْعم به الكرمُ من خشب أوغيره ليقوم عليه وتسترسل عليه أغصانه؛ ما أجمل منظر العناقيد متدلية من بين قضبان العريش.-: …
  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • الملحمه: المَلْحَمَةُ : الحربُ الشديدةُ. -: مَوْضِعُها. -: عَمَل قصصيٌّ له قواعد وأصول يُشادُ فيه بِذِكْر الأبطال والملوك وآلهة الوثنيين ويقوم على الخوارق والأساطير، وقد يكون شعرًا كالإلْيَاذَة عند الإغْريق والشاهنامة عند الفُرس، …
  • تغنمه: تَغَنَّمَ يَتَغَنَّمُ تَغَنُّماً :- الشيءَ: اغتنمه، أي انتهز الفوز بالشيءِ من غير مشقة؛ تَغنَّمَ فرصة الكلام ليُدلي برأيه// يَتَغنّم الأَمرَ، أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة.
  • جشمه: جَشِمَ: جَشِمَ الأَمْرَ، بِالْكَسْرِ، يَجْشَمُه جَشْماً وجَشامةً وتَجَشَّمَه: تَكَلَّفَه عَلَى مَشَقَّةٍ. وأَجْشَمَني فلانٌ أَمْراً وجَشَّمَنِيه أَيْ كَلَّفَني؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَعْشى: فَمَا أَجْشَمْتُ مِنْ إِتْي …

قصائد ذات صلة

  • مصيبة أمة وأنا المصاب
  • أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
  • لمن الجلال يفوق كل جلال
  • حي العروبة آسادا وأشبالا
  • هتف الداعي فلبى واعتزم
  • انبعث في الأرض يا وحي السماء
  • لا اليوم يومك إذ ولدت ولا الغد
  • شباب محمد سيروا سراعا