البرق لما لمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البرْقُ لمَّا لَمَعاوفي السَّماكِ سَطَعا
حرَّكَ ساكِنَ الهَوَىبل الفُؤادِ فَجَعا
كأنَّما طالِعُهُببُرْجِ قلبي طَلَعا
أو أنَّه نبْلٌ علىهامِ فُؤادي وَقَعا
مثَّلَ لي خصْرَ الَّذيبه أَذوبُ وَلَعا
قلبٌ تَلافاهُ النَّوىفرَّقَ ما قدْ جَمَعا
للهِ من آهٍ سَرَىودَمْعِ عينٍ دَمَعا
بذلْتُ روحي لغَزالٍ بفُؤادي رَتَعا
متَى أرَدْتُ قُربَهُولوْ مَناماً مَنَعا
أَنا عُبَيْدُ بابِهِإِنْ ردَّ وُدِّي أَو رَعَى
وليسَ لي وَسيلَةٌلدَى عُلاهُ تُدَّعَى
ولا وَظيفَةٌ تُرىإِلاَّ الثَّناءَ والدُّعا
عن القصيدة
«البرق لما لمعا» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.