لاح بريق يلمع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُلِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ
وَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْتُطوى عَلَيهِ الأَضلُعُ
وَقَد تَوالَتْ مِن سَناهُ لَمَعاتٌ تَخدَعُ
فَحالَ بَينَ ناظِريوَبَينَهُنَّ الأَدمُعُ
وَكَيفَ يُخلي العَينَ مِندَمعٍ فؤادٌ مَوجَعُ
صَبا إِلى نَجدٍ وَقَدسُدَّ إِليهِ المَطلَعُ
وَقُلتُ إِذْ حَنَّ أَبو المِغوارِ وَهْوَ أَروَعُ
وَلَم يَكُن مِن صَدَماتِ النَّائِباتِ يَجزَعُ
إِن خارَ مِنها عودُهُفالمَشرَفِيُّ يُطبَعُ
لَيسَ إِلى وادي الغَضىفيما أَظُنُّ مَرجِعُ
وَالعِيسُ قَد أَخطأَهاعَلى النُّقَيْبِ مَرتَعُ
فَما بِهِ ماءٌ روىًوَلا مَرادٌ مُمرِعُ
وَهُنَّ تَحتَ أَنسُعٍكَأَنَّهُنَّ أَنسُعُ
صَبراً فَقَد أَرَّقَنيحَنينُكِ المُرَجَّعُ
يا حَبَّذا نَجدٌ وَرَيَّاوَالحِمى وَالأَجرَعُ
وَظِلُّهُ الأَلمى حَوَالَيهِ غَديرٌ مُترِعُ
رَيّا الَّتي اُختيرَ لَهابِذي الأَراكِ مَربَعُ
غَرثَى الوِشاحَينِ وَلكِنَّ السِوارَ مُشبَعُ
أَشتاقُها وَالقَلبُ مِنِّي لِلغَرامِ أَجمَعُ
وَبَينَنا بيدٌ بِأَيدى الناجياتِ تُذرَعُ
فَما لِسَمعِي بِالمَلامِ إِن حَنَنتُ يُقرَعُ
والإِبِلُ الهُوجُ إِلىأُلاَّفِهِنَّ تَنْزَعُ
عن القصيدة
«لاح بريق يلمع» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.