ياصاح لا تبك عهدا للوصال مضى

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ياصاح لا تبك عهدا للوصال مضى» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَى — عَنَّا حَمِيداً وَأَوْطَاراً وَأَوطَانَا

هَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا الشَّكْوَى بِنَافِعَةٍ — وَكُلُّ صَعْبٍ إِذَا هَوَّنْتَهُ هَانَا

وَانْظُرْ إِلَى الرَّوْضِ إِذْ هَبَّتْ مُحَدِّدَةً — طَلاَئِعُ الرِّيحِ كَيْفَ اهْتَزَّ وَازْدَانَا

وَجَرَّدَ الْمَاءُ مِنْ عهدِ الطِّلاَلِ بِهِ — سَيْفاً مِنَ الْجَدْوَلِ الْمَسْلُولِ عُرْيَانَا

وَأَوْتَرَ الْقَوْسُ فِي آفَاقِهِ قُزَحٌ — يَرْمِي فَدَرَّعَ أَنْهَاراً وَغُدْرَانَا

وَأَرْسَلَ الْغَيْمُ نَبْلاً مِنْ سَحَائِبِه — أَدْمَى بِصَائِبِها وَرْداً وَنُعْمَاناً

فَهَاتِهَا كَشُعَاعِ الشَّمْسِ مُشْرِقَةً — كَأَنَّ فِي الْكَأْسِ يَاقُوتاً وَعِقْيَانَا

وَاشْرَب عَلَى نَغْمَةِ الأَوْتَارِ مُصْطَبِحاً — وَبُحْ بِسِرِّ الْهَوَى لاَ تُبْقِ كِتْمَانَا

وَارْكُضْ إِلَى اللَّهْوِ أَفْرَاسَ الصِّبَا مَرَحاً — إِذَا وَجَدْتَ لِخَيْلِ اللَّهْوِ مَيْدَانَا

وَلاَ تُضِع فُرَصَ اللَّذَّاتِ إِنَّ لَنَا — رَبّاً كَرِيماً يُقِيلُ الذَّنْبَ غُفْرَانَا

وَكَيْفَ نَرْهَبُ مِنْ خَطْبٍ أَلَمَّ بِنَا — يُوْماً ويُوسُفُ بَعْدَ اللَّهِ مَوْلاَنَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
  • المسلول: المَسْلُولُ : المُصابُ بِداءِ السُّلِّ؛ لا خَطَرَ على حياة المَسْلولِ اليومَ.
  • اهتز: اهْتَزَّ يَهْتَزُّ اهْتِزَازًا : تحرَّك وهو في مكانه؛ اهتزت الشجرةُ وسقط بعض ثمرها. - تِ الأرْضُ: أخصَبت وأنبتت وَتَرَى الأرْض هَامِدَة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْها الْمَاءَ اهتزَّتْ وَربَتْ . - لكذا: ارتاح إليه، اهتزَّ …
  • بصائبها: الصَّائِبُ [صوب]: فا.-: ما كان على سداد أو حقٍّ رأيٌ صائبٌ.- من السهام [صوب وصيب]: الذي يصيب الهَدَفَ.
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها