صاح ما أعطر القبول بنمه

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«صاح ما أعطر القبول بنمه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ — أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ

هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَا — أَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ جَمَّهْ

إِنْ يَكُنْ مَا تَأَرَّج الْجَوُّ مِنْهَا — وَاسْتَفَادَ الشَّذَى وَإِلاَّ فَمِمَّهْ

مَنْ لِطَرْفِي بِنَظْرَةٍ وَلأَِنْفِي — فِي رُبَاهَا وَفي ثَرَاهَا بِشَمَّهْ

ذُكِرَ الْعَهْدُ فَانْتَفَضْتُ كَأَنِّي — طَرَقَتْنِي مِنَ الْمَلاَئِكِ لَمَّهْ

وَطَنٌ قَدْ نَضَيْتُ فِيهِ شَبَاباً — لَمْ تُدَنِّسْ مِنْهُ الْبُرُودَ مَذَمَّهْ

بِنْتُ عَنْهُ وَالنَّفْسُ مِنْ أَجْلِ مَنْ قَدْ — خَلَّفْتُهُ خِلاَلَهُ مُغْتَمَّهْ

كَانَ حُلْماً فَوَيْحَ مَنْ أَمَّلَ الدَّهْ — رَ وَأَعْمَاهُ جَهْلُهُ وَأَصَمَّه

تَأَمُلُ الْعَيْش بَعْدَ أَنْ خَلِقَ الْجِس — مُ وَبُنْيَانُهُ عَسِيرُ الْمَرَمَّه

وَغَدَتْ وَفْرةُ الشَّبِيبَةِ بِالشَّيْ — بِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا مُعْتَمَّهْ

فَلَقَدْ فَازَ سَالِكٌ جَعَلَ الل — ه إلى الله قَصْدَهُ وَمَأَمَّهْ

مَنْ يَبِتْ مِنْ غُرُورِ دُنْيَا بِهَمٍّ — يَلْدَغُ الْقَلْبَ أَكْثَرَ اللهُ هَمَّهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
  • اللبث: لبث: اللَّبْثُ واللَّبَاثُ: المُكْثُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً. الفرَّاء: النَّاسُ يقرؤُون لَابِثِينَ، وَرُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنه قرأَ لَبِثِينَ، قَالَ: وأَجود الْوَجْهَيْنِ لَابِثِينَ، لأَن ل …
  • بشمه: بشم: البَشَم: تُخَمَةٌ عَلَى الدَّسَمِ، وَرُبَّمَا بَشِمَ الفَصِيلُ مِنْ كَثْرَةِ شُرْب اللبَن حَتَّى يَدْقى سَلْحاً فَيَهلِك. يُقَالُ: دَقِيَ إِذا كثُر سَلْحُه. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَمُ التُّخَمة، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُكْث …
  • بنمه: بنم: البَنامُ: لُغَةٌ فِي البنَانِ؛ قَالَ عُمر بْنُ أَبي رَبيعة: فقالتْ وعَضَّتْ بالبنَام: فَضَحْتَني[[. في ديوان عمر: وعضت بالبنان بدل البنام]].
  • تدنس: تَدَنَّسَ يَتَدَنَّسُ تَدَنُّسًا :- الثوبُ: اتَّسخ.- الشرفُ: تلطخ بالسوء؛ لم يتدنس شرفُه ولا كرامته مرة واحدةً.
  • ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • خلاله: الخَلاَلَةُ : الصداقة لا يعتريها خَلَل؛ نمَتْ بينهما خَلالة استمرت مدى حياتهما.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها