صاح ما أعطر القبول بنمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْأَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَاأَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ جَمَّهْ
إِنْ يَكُنْ مَا تَأَرَّج الْجَوُّ مِنْهَاوَاسْتَفَادَ الشَّذَى وَإِلاَّ فَمِمَّهْ
مَنْ لِطَرْفِي بِنَظْرَةٍ وَلِأَنْفِيفِي رُبَاهَا وَفي ثَرَاهَا بِشَمَّهْ
ذُكِرَ الْعَهْدُ فَانْتَفَضْتُ كَأَنِّيطَرَقَتْنِي مِنَ الْمَلاَئِكِ لَمَّهْ
وَطَنٌ قَدْ نَضَيْتُ فِيهِ شَبَاباًلَمْ تُدَنِّسْ مِنْهُ الْبُرُودَ مَذَمَّهْ
بِنْتُ عَنْهُ وَالنَّفْسُ مِنْ أَجْلِ مَنْ قَدْخَلَّفْتُهُ خِلاَلَهُ مُغْتَمَّهْ
كَانَ حُلْماً فَوَيْحَ مَنْ أَمَّلَ الدَّهْرَ وَأَعْمَاهُ جَهْلُهُ وَأَصَمَّه
تَأَمُلُ الْعَيْش بَعْدَ أَنْ خَلِقَ الْجِسمُ وَبُنْيَانُهُ عَسِيرُ الْمَرَمَّه
وَغَدَتْ وَفْرةُ الشَّبِيبَةِ بِالشَّيْبِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا مُعْتَمَّهْ
فَلَقَدْ فَازَ سَالِكٌ جَعَلَ الله إلى الله قَصْدَهُ وَمَأَمَّهْ
مَنْ يَبِتْ مِنْ غُرُورِ دُنْيَا بِهَمٍّيَلْدَغُ الْقَلْبَ أَكْثَرَ اللهُ هَمَّهْ
عن القصيدة
«صاح ما أعطر القبول بنمه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ومن ذلك ما صدر عني في السياسة وكان إملاؤها في ليلة واحدة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع لنثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: رسالة السياسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ ... أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
- هِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَا ... أَبَدَ الدَّهْرِ وَالأَمَانِيُّ جَمَّهْ
- إِنْ يَكُنْ مَا تَأَرَّج الْجَوُّ مِنْهَا ... وَاسْتَفَادَ الشَّذَى وَإِلاَّ فَمِمَّهْ
- ذُكِرَ الْعَهْدُ فَانْتَفَضْتُ كَأَنِّي ... طَرَقَتْنِي مِنَ الْمَلاَئِكِ لَمَّهْ
- وَطَنٌ قَدْ نَضَيْتُ فِيهِ شَبَاباً ... لَمْ تُدَنِّسْ مِنْهُ الْبُرُودَ مَذَمَّهْ
- كَانَ حُلْماً فَوَيْحَ مَنْ أَمَّلَ الدَّهْ ... رَ وَأَعْمَاهُ جَهْلُهُ وَأَصَمَّه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.