أمنت من الغرام على فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمنت من الغرام على فؤاديومن غي يغير على رشادي
ودرجت الفؤاد على التسليإلى أن صار من خلقي وعادي
وقومت التجارب ميل قدحيبتسديد إلى طرق السداد
فما تغدو المذلة وهي قيديولا أعطي أناملها قيادي
ولي من فارس الإسلام طودشديد الركن في النوب الشداد
كريم لم أزره قد إلاوأخصب رائدي وورى زنادي
تنزه ناظري في كل يوموفكري في مراد أو مراد
له بشر يهش إلى المصافيوأخلاق تصد عن المصاد
سليم الصدر لا يخفي لخلشرار الشر من تحت الرماد
شديد معاقد العزمات صعبولكن في الندى سلس القياد
متى نبهت عزمته لخطبفقد نبهت حية بطن وادي
وإن تنظره في رهج المذاكينظرت إلى أبي شبلين عادي
تتيه به السيوف على العواليإذا ضاق المجال عن الطراد
ترى أبداً رؤوس معانديهصعوداً في الأسنة والصعاد
وأثواب الحداد على بلادرماها بالمهندة الحداد
وأكثر ما تشاهده ثباتاًإذا حاد الجليد عن الجلاد
أليس بقائد الجرد المذاكيكأن وشيجها سيل العهاد
مسومة تسوم عداه خسفاًإذا نزلت بساحات الأعادي
يغير بها احتساباً لا اكتساباًعليهم واجتهاداً في الجهاد
وكم طرب الهدى ما تغنتظباه في الكواهل والهوادي
تناط معاقد العلياء منهبعزمة رائح في المجد غادي
طويل الباع سبط الكف تزريأياديه على الأيدي الجعاد
يجود ثرى الأماني منه جوديبرد لوعة الغلل الصوادي
لقد مدحته ألسنة الجمادلجود يديه في السنة الجماد
وعلمني المديح له أياديضيق بهن ذرع الاعتداد
فمن عثرت به قدم فإنيبمصر قد عثرت على المراد
حللت بنيلها فوجدت نيلاًكفاني منه الوشل الثماد
ولما زاد عندي كل نقدوميز بهرج الناس انتقادي
جعلت إلى بني رزيك قصديفأولوني الجميل بلا اقتصاد
بذلت لمجدهم غر القوافيبما بذلوه من غرر الأيادي
لهم جعلوا لساني في العطاياخطيب نداهم في كل ناد
فأغرب حين أعرب عن معانغريبات المحاسن والبلاد
قواف تقتفي آ ثار مجدمحاسنه تعود إلى المعاد
وكم قد بت في مدحي علاهمأفر من الرقاد إلى السهاد
أؤلف بين أفراد المعانيبألفاظ يؤلفها انفرادي
تبرز حين أبرزها فتمسيتسير على المبادة والمبادي
وما أمنت ضلالة القصد إلاومن هادي الدعاة لهن هادي
نظمت بجيد دولته عقوداًتولى نظمها حسن اعتقادي
أغر أفادني قصدي إليهنفاق المدح من بعد الكساد
مطاع الأمر تقسم في يديهعلى الآمال أرزاق العباد
ولولا الصالح الهادي بمصرلما عرف الصلاح من الفساد
رفيع المجد من غسان ألوتعواصف مجده ببني مناد
ولولا حد عزم منه ماضإذا سلقوا بألسنة حداد
لقد رفع القواعد من عمادلدولته بتقدمة العماد
وروى غصن دوحته بعرفجنى من فرعه ثمر الوداد
وقلده ابن سبع سنين أمراًتدين له الحواضر والبوادي
وليس بمنكر وأبوه بدرإذا بلغ النهاية في المبادي
لئن سبق الكرام فغير بدعإذا سبق الجواد بن الجواد
عن القصيدة
«أمنت من الغرام على فؤادي» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: النكت العصرية (٣)، الأبيات ٢٦ و٢٧ و٢٩ و٣٠
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الدال، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عمارة بن علي بن زيدان الحكمي، البيت ٢٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.