إن كنت أزمعت على المسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنت أزمعت على المسيرفلا تفكي ربقة الأسير
فليس في قلبي ولا ضميريإلا رضاك فاعدلي أو جوري
ولوعتي تضمن عن زفيريغناك عن زجر حداة العير
يا حبذا من العيون الحورجناية الفتون والفتور
بأسهم أمضى من المقدورترشقنا من خلل الخدور
وأنت يا مقتحم التغريرفي لجة التغليس والتهجير
ومدمن الرواح والبكورثالث عودي سرجه والكور
على قلاص كالقطا النفورلاصقة البطون بالظهور
كأنما قدت من السيورضوامراً أخفى من الضمير
وقف على الأنجاد والتغويرتمد أشباح رقاب صور
مدك بالأشطان نحو البيرأو ألفات بن عن سطور
بلغ بلغت غاية السرورشكواي من دهري إلى الأمير
الأفضل بين الأفضل الوزيرنجم الهدى ذي السؤدد الخطير
وابن سليم ذي الثنا الأثيروالثم ثرى جنابه المعمور
وقل له يا طلعة البشيروافت عقيب طلعة النذير
ويا نسيم الروضة المطيرويا مطيل الأمل القصير
ومعوز المشبه والنظيرعند اشتباه الحل والتدبير
أو سد مفتوح من الثغورأو طلب لناقد بصير
يصلح للعير وللنفيرإن طرق الدهر بعنقفير
تطول فيه حيرة المشيراسمع رغاء البازل العقير
حمل ما زاد على التقديرفارتفعت شقشقة الهدير
واشتبه الزئير بالهريرأصبحت أشكو قلة النصير
كمصحف يقرن بالطنبوروصاهل يعرض في الحمير
عوارض تعرض في أموريتأمر في المكروه في تاموري
قد جردت عودي من القشوروالحر قد يغضي عن الكبير
مخافة الشكوى بلا تأثيرفامنن وقيت طارق
بنظرة في هذه الأمورواغضب وقل يا نار غيظي فوري
ويا سماء العزم لا تموريويا نجوم القذف لا تغوري
حتى أقر عين مستحيرلا بل أذود الضيم عن خفيري
وأحمل الهدي عن المحذورفإن أجر المنسك المبرور
في الحلق والتقصير في التقصيرفقل لأيامي قعي وطيري
أسقطني العزم على خبيرأسندني الحزم إلى ثبير
فابق تهن آخر الدهورفي قادم الأعياد والشهور
بالسيف والمنبر والسريرذا خاطر وناظر قرير
عن القصيدة
«إن كنت أزمعت على المسير» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الراء، الأبيات ١ و٢ و١٢ و١٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.