الحمد للعيس بعد العزم والهمم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد للعيس بعد العزم والهممحمداً يقوم بما أولت من النعم
لا أجحد الحق عندي للركاب يدتمنت اللجم منها رتبة الخطم
قربن بعد مزار العز من نظريحتى رأيت إمام العصر من أمم
ورحن من كعبة البطحاء والحرموفداً إلى كعبة المعروف والكرم
فهل درى البيت أني بعد فرقتهما سرت من حرم إلا إلى حرم
حيث الخلافة مضروب سرادقهابين النقيضين من عفو ومن نقم
وللإمامة أنوار مقدسةتجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم
وللنبوة آيات تنص لناعلى الحقيقين من حكم ومن حكم
وللمكارم أعلام تعلمنامدح الجزيلين من بأس ومن كرم
وللعلى ألسن تثني محامدهاعلى الحميدين من فعل ومن شيم
وراية الشرف البذاخ ترفعهايد الرفيعين من مجد ومن همم
أقسمت بالفائز المعصوم معتقداًفوز النجاة وأجر البر في القسم
لقد حمى الدين والدنيا وأهلهماوزيره الصالح الفراج للغمم
اللابس الفخر لم ينسج غلائلهإلا يد الصانعين السيف والقلم
وجوده أوجد الأيام ما اقترحتوجوده أعدم الشاكين للعدم
قد ملكته العوالي رق مملكةتعير أنف الثريا عزة الشمم
أرى مقاماً عظيم الشأن أوهمنيفي يقظتي أنها من جملة الحلم
يوم من العمر لم يخطر على أمليولا ترقت إليه رغبة الهمم
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمهاعقود مدح فما أرضى لها كلمي
ترى الوزارة فيه وهي باذلةعند الخلافة نصحاً غير متهم
عواطف علمتنا أن بينهماقرابة من جميل الرأي والرحم
خليفة ووزير مد عدلهماظلاً على مفرق الإسلام والأمم
زيادة النيل نقص عند فيضهمافما عسى يتعاطى هاطل الديم
عن القصيدة
«الحمد للعيس بعد العزم والهمم» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: مدخل (١٤)، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التوشيع، الأبيات ٦ و٨ و٩ و١١
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (١٢)، الأبيات ٦ و٧ و٩ و١٠
- «حياة الحيوان الكبرى»: العقرب، الأبيات ١٩ و٢٢ و٢٣
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو حمزة عمارة بن أبي الحسن اليمنى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أبو محمد اليمني المتوفى سنة ٥٦٩ ه، الأبيات ١٢ و١٦ و١٧ و١٩
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: السيد محمد بن عبد الله الموسوي المشهور بكبريت المدني، البيت ٥
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الشيخ عبد الرحمن العادي مفتي الحنفية بدمشق المحمية، البيت ١٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- فهل درى البيت أني بعد فرقته ... ما سرت من حرم إلا إلى حرم
- ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها ... عقود مدح فما أرضى لها كلمي
- الحمد للعيس بعد العزم والهمم ... حمداً يقوم بما أولت من النعم
- لا أجحد الحق عندي للركاب يد ... تمنت اللجم منها رتبة الخطم
- حيث الخلافة مضروب سرادقها ... بين النقيضين من عفو ومن نقم
- وللإمامة أنوار مقدسة ... تجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.