أبا علي وما من حاجة عرضت

الشاعر: عمارة اليمني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«أبا علي وما من حاجة عرضت» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا علي وما من حاجة عرضت — إلى نداك سوى عتبي على كرمك

صغرت قدر وداد كنت أكبره — حاشا اهتمامك أن يجني على هممك

نفرت بالقسم المبرور ذا ثقة — يدنو إليك وإن قعقعت من لجمك

يفديك يا بن أبي الهيجا ذوو همم — تزل أقدامهم في المجد عن قدمك

عصرت أكباد أهل العصر من أسف — علماً وحلماً ولم تبلغ مدى حكمك

أقسمت بالله خوفاً من معاملتي — وما أبالي وحق الله من قسمك

وكيف أنزل حاجاتي إذا عرضت — بكعبة الجود والبطحاء من حرمك

وما يضل ابن ليل بات يرشده — نور من العلم مشبوب على علمك

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المبرور: المَبْرُورُ : مفعـ.- من الأفعال: الصّادق الذي لا شبهة فيه؛ لا يصدر عن الأمين إلاّ العملُ المبرُورُ.
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • اهتمامك: الاهْتِمَامُ : مصــ. -: العناية بالشيء أو الأمر. -: اتجاه نفسيْ إلى تركيز الانتباه حول موضوع معيّن؛ تميّز أخي باهتمامه الأدبيِّ.
  • بالقسم: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ …
  • حكمك: حكم: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، و …
  • عتبي: العُتْبَى : تسليمٌ بالذنب أو الخطأ إرضاءً لمن يعاتب؛ لَكَ العُتْبَى حَتّى تَرْضَى ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ (من دعاء النبي).-: الرضا؛ انتظر منك العتْبى.

قصائد ذات صلة

  • أدركت أوتارا من الأعداء
  • جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
  • أبا حسن كدرت ماء صفائي
  • لو كان ينفع أن تجود بمائها
  • هي سلوة حلت عقود وفائها
  • دم أبا فاتك حليف بقاء
  • سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم
  • داويت ما نفع العليل دوائي