يا أيها الملك الذي
الشاعر: عمارة اليمني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«يا أيها الملك الذي» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيها الملك الذي — كل الملوك له رعيه
إن كنت من خدامكم — فعلام لا أعطى الحذيه
أو كنت من أضيافكم — فالضيف أولى بالعطيه
والله ما أبقى الخمو — ل على وليك من بقيه
ووحق رأسك إن حا — لي لو علمت بها رزيه
وإذا هممت بكشف با — طنها أبت نفس أبيه
لا تنظرن إلى التجمل — إن عادته رديه
وف لي بعهدك إنني — لك فيه من أو في البريه
لله أو لمدائحي — أو خدمتي أو للحمية
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجمل: تَجَمَّلَ يَتَجَمَّلُ تَجَمُّلاَ : تزيَّن وتحسَّن.-: صبر على الدهر؛ يقولون لا تَهلكْ أَسًى وتَجَمَّلِ.- في حديثه: تلطّف؛ من عادته أن يتجمل في الحديث إلى الزبائن.
- الحذيه: حَذَى يَحْذِي احْذِ حَذْياً [حذي]:- الجِلْدَ: قَطَعَهُ. - الشرابُ لسانَه: لذَعَه؛ حذا زميلَه بلسانه أي عابه.
- بالعطيه: العَطِيَّةُ [عطو]: العطاءُ؛ أغدق على من مدحه عطايا ثمينة ج عَطايا.
- بعهدك: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- بكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ …
- خدامكم: [خ د م]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "أرْسَلَ الْخَدَّامَ لِقَضَاءِ بَعْضِ الأَغْرَاضِ" : الْخَادِمُ، مَنْ يَشْتَغِلُ عِنْدَ عَائِلَةٍ كَبِيرَةٍ. "وَبَعَثْتَ بِالخَدَّامِ يَدْفَعُنِي فِي وَحْشَةِ الدَّرْبِ".(نزار …