قفا أخوي إن الدار ليست

الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«قفا أخوي إن الدار ليست» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قفا أخوي إن الدّارَ لَيسَت — كَما كانَت بِعَهدِكما تَكون

لَيالي تَعلمان وَآل لَيلى — قَطين الدار فَاِحتَمَل القَطين

فَعوجا فَاِنظُر اتبين عَمّا — سَأَلناها بِهِ ام لا تَبين

فَظلا واقِفَين وَظل دَمعي — عَلى خَدّي تَجودُ بِهِ الجُفون

فَلَولا اِذ رَأَيت الياس مِنها — بَدا اِن كِدتَ تَرشُقُكَ العُيون

بَرِحت فَلَم يَلمك الناسُ فيها — وَلم تَغلَق كَما غِلق الرَهين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.
  • القطين: القَطِينُ : [للمفرد والجمع] القاطن أو القاطنون، أي السّاكنِ في المكان؛ لم أجد في الدَّار قطِيناً.- اللهِ: سُكَّانُ حرمه.-: الخدم والأتباع والحشم؛ بنى دوراً للقطين قريبةً من قصره، وقد يُجمع على قُطُن.
  • بعهدكما: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • غلق: غلق: غَلَقَ الْبَابَ وأَغْلَقه وغَلَّقه؛ الأُولى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلى أَبي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ، فَهُوَ مُغْلَق، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: غَلَّقت الأَبواب لِلتَّكْثِ …
  • فاحتمل: احْتَمَلَ يَحْتمِل احْتِمالا :- القومُ: ارتحلوا.- المكروهَ: صبر عليه؛ قد يحتمل الإنسان الفقر ولكن من الصعب أن يحتمل الذل.- الشىءَ: حمله فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا،- الشكَّ: جاز فيه الشكُّ.- ما صدر عنه: أغضى ع …

قصائد ذات صلة

  • فما زال بردي طيبا من ثيابها
  • الحمد لله جاءت النعم
  • بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
  • يا أيها الركب اني غير تابعكم
  • وكان يقودني كلف بسعدى
  • بذي الماثول من ودان تسفي
  • وقد أيقنت ان ستبين ليلى
  • وقد كانت الايام اذ نحن باللوى