صندوق العجائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في صِغَريفَتَحْتُ صُندوقَ اللُّعَبْ .
أخْرَجتُ كُرسيّاً موشّى بالذّهَبْقامَتْ عليهِ دُميَةٌ مِنَ الخَشَبْ
في يدِها سيفُ قَصَبْخَفَضتُ رأسَ دُميَتي
رَفعْتُ رأسَ دُميتيخَلَعتُها .
نَصَبتُها .خَلعتُها .. نَصبتُها
حتّى شَعَرتُ بالتّعَبْفما اشتَكَتْ من اختِلافِ رغبتي
ولا أحستْ بالغَضبْ !وَمثلُها الكُرسيُّ تحتَ راحَتي
مُزَوّقٌ بالمجدِ .. وهوَ مُستَلَبْ .فإنْ نَصَبتهُ انتصبْ
وإنْ قَلبتُهُ انقَلَبْ !أمتَعني المشهدُ،
لكنّ أبيحينَ رأى المشهدَ خافَ واضطَرَبْ
وخَبّأَ اللعبةَ في صُندوقِهاوشَدَّ أُذْني .. وانسحَبْ !
**وَعِشتُ عُمري غارِقاً في دهشتي .
وعندما كَبِرتُ أدركتُ السّببْأدركتُ أنَّ لُعبتي
قدْ جسّدَتْكُلَّ سلاطينِ العرَبْ
عن القصيدة
«صندوق العجائب» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.