أعبد ابن يربوع ابن ضرط ابن مازن
الشاعر: الحطيئة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أعبد ابن يربوع ابن ضرط ابن مازن» من شعر الحطيئة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعَبدَ اِبنَ يَربوعِ اِبنِ ضَرطِ اِبنِ مازِنٍ — كُلوا ما اِستَطَعتُم وَاِهدُروا بِالشَقاشِقِ
أَقيموا عَلى المِعزى بِدارِ أَبيكُمُ — تَسوفُ الشَمالَ بَينَ صَبحى وَطالِقِ
وَما كانَ يَربوعٌ أَبوكُم إِذا جَرى — إِلى المَجدِ بِالمُبقي وَلا بِالمُنازِقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمبقي: المِبَقُّ :- من الرِّجال: الكثير الكلام؛ أخذ المِبَقُّ الكلامَ فأسكتَ الحاضرين رغم أنوفهم.
- بالمنازق: المُنَازِقُ : فا.-: الكثيرُ الكلام والنَّزَق، وهو الخفة والطيش؛ هو مُنَازِق تنقصه الرَّوِيَّةُ.
- ضرط: ضرط: الضُّراطُ: صَوْتُ الفَيْخِ مَعْرُوفٌ، ضَرَطَ يَضْرِطُ ضرْطاً وضِرطاً، بِكَسْرِ الرَّاءِ، وضَرِيطاً وضُراطاً. وَفِي المَثَل: أَوْدَى العَيْرُ إِلا ضَرِطاً أَي لَمْ يَبْقَ مِنْ جَلَدِه وقُوّته إِلا هَذَا. وأَضرَطَه غي …
- كلوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- مازن: المَازنُ : فا.-: الماضي مسرعاً.-: المضيء الوجه.-: بيضُ النَّمْلِ.