اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكَنَ الحُبُّ فؤادي وعَمَرْونَهَى الشّوْقُ بقَلْبي وأمَرْ
وغزَتْ قلْبي ألْحاظُ الظِّبابظُباها أيْنَ يا قلْبُ المَفَرْ
بأبي واللّهِ لحْظٌ فاتِرٌما جَنى في مُهْجَةٍ إلا اعْتَذَرْ
مَنْ مُجيري مَنْ نَصيري في الهَوىضاعَ بيْنَ الغُنْجِ ثأري والحَوَرْ
كنْتَ يا قَلْبي على طولِ المَدىتحْذَرُ الحبَّ وهلْ يُنْجي الحَذَرْ
وبنَفْسي مَنْ إذا جنّ الدُّجىأمْسكَ النوْمَ وأهْداني السّهَرْ
غُصْنُ بانٍ وهِلالٌ ورَشاإنْ تفنّى أو تبدّى أو خطَرْ
لوْ بَدا للحُورِ يوْماً وجْهُهُقُلْنَ جَلّ اللهُ ما هَذا بشَرْ
زارَ في لَيْلَيْنِ ليْلٌ للدُّجىحالِكُ الجُنْحِ وليْلٌ للسَّحَرْ
فضَمَمْتُ الغُصْنَ من ثوبِ النّقاولثَمْتُ الرّاحَ منْ بيْنِ الدّرَرْ
قلتُ مهْلاً لا تُروَّعُ إنّماهيَ منْ دمْعٍ لَلالِئٌ أخَرْ
فاعْتَراهُ منْ كَلامي خَجَلٌخلَطَ الوَرْدَ بسوسانِ الخَفَرْ
حبّذا ليْلٌ نَعِمْناهُ وقدْحلّتِ الزّهْرَةُ في بيْتِ القَمَرْ
وحَمِدْنا الصّبْرَ في الأمْرِ وكمْحمدَ العُقْبَى محِبٌّ قد صَبَرْ
خُضْتَ بحْرَ الحُبِّ والدّمْعِ وهلْتُدْرَكُ الآمالُ إلا بالغَرَرْ
فسَطا الوصْلُ على الهجْرِ كمَنْببَني نصْر على الدّهْرِ انْتَصَرْ
أبْحُرُ الجودِ وأمْلاكُ الوَرىوسُيوفُ اللهِ تُرْدي مَنْ كَفَرْ
لهُمُ الفخْرُ بحقٍّ وكَفىبأبي الحَجّاجِ اسْما مُفْتَخَرْ
أيُّ مجْدٍ أُحْكِمَتْ آياتُهُفهْيَ تُتْلى مثْلَما تُتْلي السُّوَرْ
دامَ في سعْدٍ جَديدٍ ومُنىًتصِلُ الآصالَ فيها بالبُكَرْ
ما ارْتَدى بالغيْثِ روْضٌ فرَوَتْنسْمَةُ الرّيحِ عنِ الزّهْرِ خبَرْ
عن القصيدة
«سكن الحب فؤادي وعمر» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.