وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
الشاعر: أبو بكر الصديق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت» من شعر أبو بكر الصديق، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت — بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ
سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ — عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ
فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ — فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ
فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت — حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ
فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ — وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بكيده: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل …
- تفرج: تفرج: التَفارِيجُ: فُرَجُ الدَّرابزين. قَالَ: والتَّفاريجُ فَتَحاتُ الأَصابع وأَفواتُها، وَهِيَ وَتائرها، وَاحِدُهَا تِفْراجٌ.
- دفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
- فمهما: مَهْمَا : اسمُ شَرْطٍ جازِمٌ لِفعْلَيْن، أَوّلهما فعلُ الشرط والثاني فعل الجواب أو الجَزاء؛ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِىءٍ منْ خَلِيقةٍ ** وَإنْ خَالَهَا تَخْفَى علَى النَّاسِ تُعْلَمِ / مَهْمَا يَكُنْ مِنْ أَمْرٍ ، أي …
- مدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.