أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث

الشاعر: أبو بكر الصديق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث» من شعر أبو بكر الصديق، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِ — أَرِقتَ وَأَمرٍ في العَشيرَةِ حادِثِ

أَرى مِن لُؤَيٍّ فِرقَةً لا يَصُدُّها — عَنِ الكُفرِ تَذكيرٌ وَلا بَعثُ باعِثِ

أَتاهُم رَسولٌ صادِقٌ فَتَكَذَّبوا — عَلَيهِ وَقالوا لَستَ فينا بِماكِثِ

إِذا ما دَعَوناهُم إِلى الحَقِّ أَدبَروا — عَنِ الحَقِّ إِدبارَ الكِلابِ اللَواهِثِ

فَكَم قَد مَشَينا فيهِمُ بِقَرابَةٍ — وَتَركُ التُقى شَيءٌ لَهُم غَيرُ كارِثِ

فَإِن يَرجِعوا عَن كُفرِهِم وَعُقوقِهِم — فَما طَيِّباتُ الحِلِّ مِثلُ الخَبائِثِ

وَإِن يَركَبوا طُغيانَهُم وَضَلالَهُم — فَلَيسَ عَذابُ اللَهِ عَنهُم بِلابِثِ

وَنَحنُ أُناسٌ مِن ذُؤابَةِ غالِبٍ — لَنا العِزُّ مِنها في الفُروعِ الأَثائِثِ

فَأُولي بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً — حَراجيحَ تُحدى في السَريحِ الرَثائِثِ

كَأُدمِ ظِباءٍ حَولَ مَكَّةَ عُطَّفٍ — يَرِدنَ حِياضَ البِئرِ ذاتِ النَبائِثِ

لَئِن لَم يُفيقوا عاجِلاً مِن ضَلالِهِم — وَلَستُ إِذا آلَيتُ قَولاً بِحانِثِ

لَتَبتَدِرَنهُم غارَةٌ ذاتُ مَصدَقٍ — تُحَرِّمُ أَطهارَ النِساءِ الطَوامِثِ

تُغادِرُ صَرعى تَعصِبُ الطَيرُ حَولَهُم — وَلَن يَرأَفَ الكُفّارُ رَأفَ اِبنِ حارِثِ

فَأَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ رِسالَةً — وَكُلَّ كَفورٍ يَبتَغي الشَرَّ باحِثِ

مَتى تَشعَثوا عِرضي عَلى سوءِ رَأيِكُم — فَإِنّيَ مِن أَعراضِكُم غَيرُ شاعِثِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخبائث: الخَبَائِثُ : [بصيغة الجمع] مذ خبيثَةٌ. -: الأفْعال المذمومة وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ الَّتي كَانَت تَعْمَلُ الخَبَائِثَ. -: كل فاسد ورديء.
  • باعث: البَاعِثُ : فا.-: من أسماء اللَّه الحسنى.-: السبب الموجب؛ ما الباعث على التمرد؟.-: المرسِلُ؛ إني باعثٌ لك رسالةً تصلك غدًا.
  • بالبطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.

قصائد ذات صلة

  • بأبي شبيه بالنبي
  • عزروا الأملاك في دهرهم
  • هنيئاً زادك الرحمن خيراً
  • واحرزا وأبتغي النوافلا
  • وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
  • إن أنت إلا إصبع دميت
  • تولى الجود وانقرض الكرام
  • صحا من سكره وسلا