مراكش متفاخر متباه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُرَّاكشٌ مُتفَاخِرٌ مُتَبَاهِبشَريفِه مولاي عَبدِ اللهِ
ألبُوكلِي فَخرِ المجَالِس زينَةِ الحمَرا برَوضِ علائها تَيَّاه
ألآمِرِ النَّاهِي بها أعظِم بهمن آمِرٍ أعظِم به مِن نَاه
مَازادهُ اسمُ خليفَةٍ قَدرا علَىقَدرٍ على ما عِندَه مِن جَاه
لكنَّ جِيدَ الغِيد والعِقَد النَّفيسَ كِلاَهُما بكِلَيهما مُتَزَاه
جَمُّ الوقارِ إلى النفُوس مُحَبَّبٌومُغِيثُ مَدهِيٍّ دَهَتهُ دَوَاه
لم أنسَ سَاعاتٍ قضَيتُ برَوضهِعن صَفوِنا طَرفُ النوائِب سَاه
ألراقصاتُ غصونُه عن وَقَع أنغَام الطيُور وعَن خَرير مِيَاه
ألصَّادِرون الوَاردون ضُيوفُهووُقُوتُهُنَّ زواهرٌ وزَوَاه
روضٌ يُظِلُّكَ فيه سِحرُ الفن حتَّىتُرشِدنَّك مُعجزَات الطَّاهي
يلقَاك بالتَّرحَاب رَبُّه باسمافي رِقَّةٍ للسَّلسِبيل تُضَاهِي
يَزهُو بِأوقاتِ الفَراغِ فإن دَنَتأوقاتُ جِدٍّ لم يَكن باللاَّهِي
لا ذو تُقىً في ظاهِرٍ مُتَجنبٌلأوَامرٍ مُتتَبِّعٌ لِنَوَاه
هذِي سِنونَ مَضَت لِرؤيَتِه ولَكن لم يَزل طَرفِي يَرَاهُ تُجَاهِي
لا زالَ مِن قِدَم العُصور ثَنَاؤُهُميَجرِي علَى الأسمَاعِ والأفوَاه
وإليكَها والوُدُّ رائدُها ودُمفي نِعمةِ تسمُو وحِفظِ اللهِ
عن القصيدة
«مراكش متفاخر متباه» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.