يا دار نلت العز والتكريما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارُ نِلتِ العِزَّ والتَّكريماوغدَا مَقامُكِ في الدِيارِ عَظيما
قد كنتِ داراً لامرِئٍ مُترئِّسٍلا يعرِف التَّحليلَ والتَّحريما
سَلبَ النُّفوسَ مَتاعَها وحياتَهاوأنالَهَا التَّعذيبَ والتَّاليمَا
حتى أتاحَ لكِ الإلهُ سعادةًإذ صرتِ لِلمسعودِ إبراهيما
وأنالَ وجهَك بهجةً ولَطالماقد كانَ بالظُّلم الذَّميمِ دميما
عُوِّضتِ عن ذاكَ الظَّلومِ مُرابِطاًمُتَحَيِّزاً لِلمَكرُماتِ كَريما
حرا خَبيراً بالأُمورِ مُهَذَّباًمُتَأَدِّباً رحبَ الجَبينِ فَهيما
وهبَ الإلهُ له فُؤاداً نَيِّراًمن كلِّ أدواءِ القُلوبِ سَليما
شهماً له في العلمِ حظٌّ وافرٌأدنى له المنثورَ والمنظوما
وأنالَه بينَ الرِّجالِ محبَّةًفتراهُ لِلقومِ الكِرام حَميما
يا دارُ يَهنيكِ الذي قد نِلتِ منعزِّ ويُمنٍ لا يزالُ مُقيما
وحُبِيتِ من أثَرِ الظَّلومِ طهارةًلما أحَلَّ اللهُ فِيكِ حَكيما
وغدوتِ من بعدِ الدُّثورِ جَديدةًومُنحتِ من بعدِ الِّفاء نَعيما
صدَقَ الذي قد قالَ إنَّ الحَظَّ لايُعطى بكُلٍّ الحَالتينِ لُزوما
يَعودُ الفتى أغنى الوَرى ولَطالَماقد باتَ مَنفوضَ الجِراب عَديما
وكُسيتِ في حُلَلِ المَلاحةِ حًلَّةًزَهراءَ غَادَرَتِ الحَسودَ كَليما
وإليكِ قد عادَ الشبابُ مُلاطِفاًوَتَرحَّلَ الهَرَمُ العنيفُ رَغيما
وإليكَ إبراهيمُ تَهنِئَةً كمابَعَثَ الصباحُ منَ الرياضِ نَسيما
عن القصيدة
«يا دار نلت العز والتكريما» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.