لا مصاب في هذه الدنياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا مصابٌ في هذه الدُّنياءِمثل فقدِ الآباء للأبناءِ
وكذا لا شِفَاءَ للدَّاء مثلُ الصَّبرفالصَّبرُ بلسَمٌ للدَّاء
أيها القَائد العظيمُ الذي أعمالُه قُورِنَت بكل ثَناء
والذي جرَّ ذيلَ مَجدٍ وقَدرٍوفخارٍ في ساحةِ العَليَاء
ما عهِدناك جازِعاً لمصابٍولَوَ أنَّ المُصَابَ مِلءُ الفضَاء
فَتذَرَّع بالصبر عمَّا قضَاه الله فالصَّبر شِيمةُ العُظماء
إحتسب هذه الرَّزيةَ للهِوعندَ الإلهِ حُسنُ الجَزاء
ثُمَّ أولِ الدُّعاء منكَ ثَرَاهُفَهوَ سُبحَانه مجيبُ الدعاء
سِيَمَا من أبٍ كليمِ فؤادٍدامعِ الطَّرفِ مُلهبِ الأحشَاء
صَابرٍ للقضاءِ فيمَا قَضَى اللهُوأنعِم بصابرٍ للقضَاء
فابقَ نِعمَ الفتَى صَبُورا رضياًشاكِرا في السَّرَّاء والضرَّاء
وَبِإخوانه تَعِزُّفَهُم واللحمدُ الله قُرَّةٌ للرَّائي
بهمُ أنتَ في الحياة مُجَازىَوجزاءُ الأخرَى أجلُّ جزَاء
فأراكَ الإلهُ ما تتمنَّىفيهِمُ إنهُ ولىُّ الرجاء
وأحلَّ الفقيدَ منزل صدقٍرافِلاً في بُحبُوحَةِ النَّعماء
عن القصيدة
«لا مصاب في هذه الدنياء» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.