يا رب غربة بتها

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة

«يا رب غربة بتها» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّها ... وعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِ

وافيتُ وادِي الخَوفِ في ظَلمَائها ... وعَبَرتُه في تِلكُمُ الظَّلمَاءِ

والبرقُ يُغمِدُ سَيفَهُ ويُسلُّه ... وبريقُهُ متساطِعُ الَّلالاءِ

وكأنمَا المرِّيخُ في كَبِدِ السَّما ... يَرنُو إلىَّ بنظرةٍ شَزرَاءِ

أمشِي على حذَرٍ به مُتَرِّبصاً ... فكانِنَّي أمشِي على استحياءِ

مَا لِي أُلازِمُ وَحدتَِي في غُربَتِي ... أعظِم بها مِن غُربةٍ وبَلاءِ

لاَمُوا علَى الأبناءِ في جهلٍ بِهِم ... ولَوَ انصَفوا لاَمُوا عَلى الآباءِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استحياء: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
  • اللالاء: لأَلأَ: اللُّؤْلُؤَةُ: الدُّرَّةُ، وَالْجَمْعُ اللُّؤْلُؤُ والَّلآلِئُ، وبائعُه لأْآءٌ، ولأْآلٌ، ولأْلاءٌ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الفرّاءُ سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِصَاحِبِ اللؤْلؤ لأْآءٌ عَلَى مِثَالِ لَعَّاعٍ، و … (لسان العرب)
  • المريخ: ريخ: راخَ يَريخ رَيْخاً ورُيُوخاً ورَيَخاناً: ذَلَّ، وَقِيلَ: لانَ وَاسْتَرْخَى، وَكَذَلِكَ داخَ. ورَيَّخه: أَوْهَنه وأَلانه. والتَّرْيِيخُ: ضَعْفُ الشَّيْءِ ووَهْنُه. وَيُقَالُ: ضَرَبُوا فُلَانًا حَتَّى رَيَّخُوه أَي أَ … (لسان العرب)
  • انصفوا: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث … (لسان العرب)
  • تلكم: لكم: اللَّكْم: الضَّرْبُ بِالْيَدِ مَجْمُوعَةً، وَقِيلَ: هُوَ اللَّكْزُ فِي الصَّدْرِ والدفْعُ، لَكَمَه يَلْكُمُه لَكْماً؛ أَنشد الأَصمعي: كأَن صوتَ ضَرْعِها تَشاجُلُ ...[[. قوله: تشاجل: هكذا في الأَصل]]. هاتِيك هَاتَا ح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قدك يا جميل
  • فتحت في روضها زهرة
  • يا حسرتي يا حسرتي
  • صنعة الشعر لقد عافتك
  • نلت عطفي وحناني
  • في شخص فاطمة نحيي النيلا
  • دعاني من ذكر السقام دعانيا
  • السحر هذا ما أرى