أقول والليل أعياني تطاوله

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أقول والليل أعياني تطاوله» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُ — وأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُ

ما كان يجْرُؤ ليْلي أنْ يُطاوِلَني — شِعارُكُمْ يا بَني العَبّاسِ أيّدَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تطاوله: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
  • شعاركم: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.
  • والتعنيت: [ع ن ت]. (مصدر عَنَّتَ). "تَعْنِيتُ الرَّجُلِ" : إِجْبَارُهُ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَشَاقِّ وَإِلْزَامُهُ مَا يَصْعُبُ عَلَيْهِ.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها