عن باب والدك الرضى لا أبرح

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«عن باب والدك الرضى لا أبرح» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عنْ بابِ والِدِكَ الرِّضى لا أبْرَحُ — يأسُو الزّمانُ لأجلِها أو يَجْرَحُ

ضُرِبَتْ خِيامي في حِماهُ فَصِبْيَتي — تَرْعى الجَميمَ بهِ وبَهيمي تَسْرَحُ

حتّى يُراعَي وجْهُهُ في وِجْهَتي — بعِنايةٍ تَشْفي الصّدورَ وتَشْرَحُ

أيَسوغُ عنْ مَثْواهُ سَيْريَ خائِباً — ومَنابِرُ الدّنْيا بذِكْراكَ تَصْدَحُ

أنا في حِماهُ وأنتَ أبْصَرُ بالذي — يُرْضيهِ منْكَ فوَزْنُ عَقْلِك أرْجَحُ

في مِثْلِها سَيْفُ الحميّةِ يُنْتَضى — في مِثلِها زَنْدُ الحَفيظةِ يُقْدَحُ

وعسى الذي بدأ الجَميلَ يُعيدُهُ — وعسى الذي سدّ المَذاهِبَ يَفْتَحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجميم: الجَمِيمُ : الكثير من كل شيء؛ أصابهم خيرٌ جَميمٌ/ النبْتُ الجميمُ، هو الكثير المنتشر الذي يغطّي الأرض.
  • تسرح: تَسَرَّحَ يَتَسَرَّحُ تَسَرّحاً : ـ من المكان: ذهب وخرج؛ تَسَرَّح من الاجتماع/ تَسَرَّحَ قسمٌ من عُمّال المصنع لعدم الحاجة إليهم، أي أُخْلوا من عملهم.
  • خيامي: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
  • زند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها